‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحب حبيباتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحب حبيباتي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 26 سبتمبر 2010

عودة الدراسة

انتهت الإجازة وعاد التلاميذ
إلى مقاعد الدرس ، ودبت النشوى في أحب
حبيباتي فالجميع يلتفون حولها درسا ودراسة وهي
سعيدة بكل طفل صغير صار يتهجى بحروفها ، وناشيء
يعبر عن نفسه بحروفها ،ومعلم يتدارس مع تلاميذه قواعدها
رأيتها منتشية -وقلما أجد ذلك-فاقتربت منها وأخذت أداعبها
 ..ما أروعك اليوم وأنت سعيدة وكم أهواك مبتسمة عندي أفكار
كثيرة لأعمال أدبية فلماذا تبخلين عليّ بمساعدك ..أهكذا تعامل
المحبوبة من يحبها ..تبخل عليه بالوصال ..تتمنع عليه ..لا ترحم
سهره وسهاده ..ضحكت ضحكة عذبة ..اتسعت عيناها وانفرجت
أساريرها ..حبيبي لا تقل هذا الكلام ..أنا رهن إشارة من يحبني
ويخلص في حبي ..أعطيه أكثر مما يعطيني ...لن أذكرك بآلاف
الصفحات التي آزرتك لتؤلفها ..أنت من تشاغل عني بالسفر حينا
وبالتأمل أحيانا وبباقي مشاغلك ..أنا أقرب منك إليك ..على طرف
لسانك ..وفي نبضات قلبك وقلمك ..وفي خاطرك دوما فلا تنكر
وفائي لك ..صالحتها بفاصل من عذب الحروف والكلمات أثنيت
 
على جمالها ..ومميزاتها ..ورجوت من حولي أن ينصفوها دائما 
 
فلا يجوز لوفي أن يهجر محبوبته خصوصا إن كانت رائعة مثل
محبوبتي المتيم بها قلبي.








الاثنين، 19 يوليو 2010

قصيدة غزل في اللغة العربية

ستبدأ الإجازة قريبا

وهناك أعمالا كثيرة مؤجلة

تحتاج لوقوف محبوبتي معي لذلك

أتزلف إليها بقصيدة عصماء تتغزل فيها

وتبين فضلها للشيخ محمد خضر حسين لعلها ترضى:


شَبيهانِ: الهِلالُ إذا تَهادى*
وَفِكْرٌ باتَ يَرْتادُ السَّدادا

بَناتُ الْفِكْرِ آبِدَةٌ وَلَوْلا*
عَنانُ الْقَوْلِ لَمْ تُسْلِسْ قِيادا

رَعى اللهُ الأَديبَ يَرومُ مَعْنى*
فَيُسْعِدُهُ الْبَيانُ بِما أَرادا

أُبَجِّلُهُ وَلَوْ لَمْ يَأْوِ ظِلاًّ*
بَنى الْعَيْشُ الأَنيقُ بِهِ وَشادا

فَهاتِ السَّيْفَ يَخْطُرُ في مَضاءٍ*
وَخَلِّ الْغِمْدَ عِنْدَكَ والنِّجادا

وَيَنْزَعُ بي إلى الآدابِ وَجْدٌ*
إذا قُلْتُ اشْتَفى بالوَصْلِ زادا

فَأَنْسى ((مَعْبَداً)) وَ((عُرَيْبَ)) دَهْراً*
ولا أَنْسى ((الْبَديع)) ولا ((الْعِمادا))

وأَسْلوا الرَّوْضَ والوَرْقاءُ تَشْدو*
بِهِ وَالْغَيْثُ حاكَ لَهُ بِجادا

ولا أَسْلو الطُّروسَ تَدورُ فيها*
رَحَى الْبَحْثِ ابْتِكاراً وَانْتِقادا

وَلَمْ أَنْضُ الْقَريحَةَ في نَسيبٍ*
وَلا عَذْلاً شَكَوْتُ وَلا بُعادا

فَما أَهْوَى سِوى لُغَةٍ سَقاها*
قُرَيْشٌ مِنْ بَراعَتِهِمْ شِهادا

أداروا مِنْ سَلاسَتِها رَحيقاً*
وهَزُّوا مِنْ جَزالَتِها صِعادا

وطَوَّقَها كِتابُ اللهِ مَجْداً*
وَزادَ سَنا بَلاغَتِها اتِّقادا

تَصيدُ بِسَحْرِ مَنْطِقِها قُلوباً*
تُحاذِرُ كالجَآذِرِ أَنْ تُصادا

قَنَتْ حِكَماً رَوائِعَ لَوْ أَعارَتْ*
سَناها النَّارَ لَمْ تَلِدِ الرَّمادا

سَرَتْ كالمُزْنِ يُحْيي كُلَّ أَرْضٍ*
ويُبْهِجُها وِهاداً أَوْ نِجادا

وَما للَّهْجَةِ الْفُصْحى فَخارٌ*
إذا لَمْ تَمْلإِ الدُّنْيا رَشادا

وراعَ حِلى الْفَصاحَةِ غَيْرَ عُرْبٍ*
فَحَثُّوا مِنْ قَرائِحِهِمْ جِيادا

تَخوضُ بَيانَها الْفَيَّاضَ طَلْقاً*
وكانَتْ قَبْلَهُ تَرِدُ الثِّمادا

وكَم ضاهى ((ابْنُ فارِس)) وَهو يُوري*
زِنادَ الشِّعْرِ وائِلَ أو إِيَادا

أَتاها الْعِلْمُ يَرْسُفُ في كَسادٍ*
وخَطْبُ الْعِلْمِ أنْ يَلْقى كَسادا

فَأَلْفى مِنْ مَعاجِمِها عُباباً*
غَزيرَ النَّبْعِ لا يَخْشى نَفادا

فَأَوْدَعَها نَفائِسَهُ وأَضْحى*
شِعارُ الْعِلْمِ إِعْراباً وَضادا

عَذيري مِنْ زَمانٍ ظَلَّ يَجْني*
عَلى الْفُصْحى لِيُرْهِقَها فَسادا

حَثا في رَوْضِها الزَّاهي قَتاماً*
وَأَنْبَتَ بَيْنَ أَزْهُرِها قَتادا

وَلَوْلا أَنَّ هذا الذِّكرَ يُتْلى*
لَرَدَّ بَياضَ غُرَّتِها سَوادا

أَجالَتْ طَرْفَها في كُلِّ وادٍ*
فَلَمْ ترَ في سِوى مِصْرٍ مَرادا

فَتِلْكَ مَعاهِدُ الْعِرْفانِ تُدْني*
إلَيْهِمْ خَيْرَ ما يَبْغونَ زادا

وهذا مَجْمعٌ يَحْمي تِلاداً*
ويَبْني طارِفاً يَحْكي التِّلادا

كَأَنَّ عُكاظَ عادَ بِها اشْتِياقٌ*
إلى الْفُصْحى فَكانَ لَها مَعادا

جَرى ماءُ الحَياةِ بِوَجْنَتَيْها*
فَهَنَّأْنا الْيَراعَةَ والمِدادا

وَقُلْنا لِلْمَنابِرِ: ذَكِّرينا*
عَلِياًّ حينَ يَخْطُبُ أوْ زِيادا

فَيَا لُغَةَ النَّبِيِّ سَقاكِ عهْدٌ*
مِنَ الإِصْلاحِ يَنْتَظِمُ الْبِلادا

فَما مِنْ حاجَةٍ لِلْعِلْمِ إِلاَّ*
يُقيمُ لَها بِحِكْمَتهِ سِدادا

يَصونُ هِدايَةَ اللهِ اعْتِزازاً*
بِها وَأَضاعَها قَوْمٌ عِنادا

تَراءى الزَّيْغُ يَنْفُضُ مِذْرَوَيْهِ*
ويَمْسَحُ عَنْ لَوَاحِظِهِ رُقادا

وَمَنْ يَصُنِ الهُدى مُلِئَتْ يَداهُ*
نَجاحاً كلَّما اسْتَوْرى زِنادا

***************
منقول وجزى الشيخ خيرا

بحث وتوصيات تخص اللغة العربية

--------------------------------------------------------------------------------

لن أكف عن الإخلاص لتلك الرائعة

وقد أحضرت اليوم بحثا عن أهمية هذه المحبوبة

وتوصيات لكي تبقي قوية في عافية وروعة وجمال :

الملخص:

بعد كلمة عن وظيفة اللغة ودورها في العلاقات الاجتماعية والتكوين الحضاري

يعرض البحث نبذة عن أهمية اللغة العربية في حياة هذه الأمة، والدور الذي

نهضت به في مواكبة تطورها العلمي والثقافي، وعن خلفيتها التاريخية،

وتميّزها عن سواها بقدمها واكتمالها منذ أمد بعيد، ومحافظتها على ملامحها

الأصيلة من قواعد ومفردات ومترادفات ومصطلحات. ويتطرق الى بعض

خصائصها بغناها في تعداد أصول ألفاظها، وأحكام نحوها وصرفها،

ووفرة أبنيتها الاشتقاقية واطراد قياسها، وطواعيتها للمجاز، وايجاز عبارتها.

ويتناول ما وفّر لها أسباب صيانتها من كونها اللغة التي أنزل الله تعالى بها

القرآن، وأهليتها للاعجاز الذي أودعه تعالى إياه. ويشير الى ما يسّره لها

عمرها الطويل من أسباب التطور والنمو، ولاسيما أثناء المدّ الحضاري

الإسلامي. ثم يتطرق الى ما يفرضه الإسلام من تعلم العربية لحسن تلاوة

القرآن وأداء الفرائض الإسلامية، ويتحدث عن مكانة العربية عند العرب

والمسلمين، واهتمام الأوائل بوضع قواعد النحو ومعجمات اللغة. ويبحث

في سرعة امتداد الفتح الإسلامي وانتشار العربية معه وحلولها محلّ كثير

من اللغات، ودخول مفرداتها في اللغات الأخرى وتركها أثراً ظاهراً فيها،

وحلول رسم الحرب العربي محلّ سواه في اللغات الأخرى، وتعلمّ المسلمين

فن غير العرب اللغة العربية. ويبحث في احتكاك الحضارة العربية بغيرها

وازدهار الحركة العلمية واهتمام الخلفاء العباسيين بالترجمة وبذلهم السخيّ

لها وترجمتهم علوم اليونان والهند، ونشاط حركة التأليف العلمي، واضافة

العرب المسلمين الى العلوم واصلاح أخطاء من سبقهم، واقامتهم صرحاً

علمياً شامخاً له سماته المميزة. وما واكب ذلك من تطور في المفردات

والمصطلحات ونموّ في العربية وحفظها من ألفاظ الدخيل. ويعدّد أقوال

بعض أئمة العلوم والفقه والشرع في مكانة اللغة العربية وأهميتها. ثم يشير

الى العوادي التي أصابت البلاد بعد دخول التتار وزمن الحكم العثماني

ومقاومة اللغة العربية وثبوتها في وجه العدوان لكونها لغة القرآن والإسلام

والى ما قام به الغيارى من العرب والمسلمين من حفظها وعدم توقفهم عن

مدارستها والعناية بها. ويتناول حقبة الاستعمار وتفنن أصحابه ومن شايعهم

جهلاً من أبناء هذه الأمة في محاولات طمس العربية من الترويج لاحلال

اللغات الاجنبية محلها وفرضها في المدارس، واتهام العربية بالعجز عن

مجاراة العلوم الحديثة، والدعوة الى احلال العاميات محل الفصيحة،

والى احلال الحرف اللاتيني محلّ العربي. ويشير الى ما منيت به كل تلك

الدعوات الضالة من فضل ذريع، لقوّة لغة القرآن ورسوخ قدمها ومكانتها

عند أبناء هذه الأمة، ولوقوف الغيارى من أبنائها، الراعين لحرمتها أمام

هؤلاء ادعاة وتفنيد آرائهم الواحد بعد الآخر بالحجج الدامغة. ثم يتطرق الى

ما آذن به انقضاء زمن الاستعمار من نهضة شاملة دعمت اللغة العربية

ورفعت من شأنها وأحلتها محلّ الاجنبية في المدارس والدواوين والصحافة

والمؤتمرات، وفضل أجهزة الاعلام وتطور وسائل السفر في نشر الفصيحة

والارتفاع بمستوى العاميات اليها. ويدعو الى دعم حركة التعريب ووقف

الداعين الى عرقلتها ومقاومتها، محذراً من الاستعمار الجديد المتمثل في

الغزو الثقافي الصهيوني وهجمته الشرسة ومقاومته لكل ما هو عربي إسلامي

ومحاولاته تفتيت اللغة العربية جامعة كلمة العرب والمسلمين. وينتهي البحث

بعدد كبير من التوصيات التي من شأنها اعزاز مكانة العربية في الثقافة العربية

الإسلامية.


((يتبع بإذن الله))

اللغة العربية والشعر النبطي

--------------------------------------------------------------------------------

فوجئت بمحبوبتي وقد تمنعت عليّ ورفضت كل محاولاتي التودد إليها

قلت لنفسي إنها ككل الغواني -يتمنعن وهن الراغبات(في الحلال طبعا)

لم أغضب منها ،واستحلفتها بكل جميل بيننا ،فلما رضيت الوصال منحتني

من حروفها ما ترجم ردي على صديقي الشاعر الذي أتبارى معه في قرض

الشعر النبطي، فقلت له :

ما يكره الزين إلا النفوس العليله=وما يبني ديرتنا إلا رجال(ن) شداد

فوارس(ن)فوق الخيول الأصيله=تقيم الحق من واد لــــــــــــــــــــواد

تمنيت لو طال رضا محبوبتي حتى لا تفشلني فأنا أحب الشعر النبطي

وأتمنى أن تقف معي محبوبتي لأتقنه كما أتقن الشعر الفصيح.

مما قال المستشرقون عن اللغة العربية 2

وجدت بعض السعادة وقد ارتسمت

على وجهها ، يبدو أن حبيبتي هي الأخرى يؤثر

فيها كلام االأجانب وتعليقاتهم ، ولذلك جئت لها بمقولة

للألماني :يوهان نك:

"إن العربية الفصحى لتدين حتى يومنا هذا بمركزها العالمي أساسياً

لهذه الحقيقة الثابتة ، وهي أنها قد قامت في جميع البلدان العربية والإسلامية

رمزاً لغوياً لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنية ، لقد برهن جبروت

التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية

الفصحى عن مقامها المسيطر ، وإذا صدقت البوادر ولم تخطئ الدلائل فستحتفظ

العربية بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنية الإسلامية





مما قال المستشرقون عن اللغة العربية

قلت في نفسي ...إن الغواني يغرهن الثناء

ولابد من ثناء وافر ومن نوع خاص ،وأخذت

أقلب في دفاتري القديمة ..وكم سعدت وأنا أتصفح

إحدى المجلات حيث وجدت ما ابحث عنه لترضى محبوبتي:


قال المستشرق الفرنسي رينان :

" من أغرب المُدْهِشات أن تنبتَ تلك اللغةُ القوميّةُ وتصل إلى درجة الكمال

وسط الصحاري عند أمّةٍ من الرُحّل ، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرةِ

مفرداتها ودقّةِ معانيها وحسنِ نظامِ مبانيها ، ولم يُعرف لها في كلّ أطوار

حياتها طفولةٌ ولا شيخوخةٌ ، ولا نكاد نعلم من شأنها إلاّ فتوحاتها وانتصاراتها

التي لا تُبارى ، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملةً من

غير تدرّج وبقيت حافظةً لكيانها من كلّ شائبة "
**************************************

أخيرا افترّ ثغرها عن ابتسامة متوسطة لم أرها من مدة غير قصيرة




الرافعي واللغة العربية

آزرتني أحب حبيباتي فيما أكتب

وقررت أن أكافئها بجزء من مقالة

كتبها واحد من محبيها لعلها تبقى على

عهدها معي مطيعة راضية ففي غضبها شقائي:

قال مصطفى صادق الرافعي :" ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ

، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ ، ومن هذا يفرض

الأجنبيّ المستعمر لغته فرضاً على الأمّة المستعمَرة ، ويركبهم بها

، ويُشعرهم عظمته فيها ، ويستلحِقهم من ناحيتها ، فيحكم عليهم أحكاماً

ثلاثةً في عملٍ واحدٍ : أمّا الأول فحَبْس لغتهم في لغته سجناً مؤبّداً ،

وأمّا الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً ، وأمّا الثالث

فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها ، فأمرُهم من بعدها لأمره تَبَعٌ "


***********************************

أشعر أنها مازالت غير راضية

لا أعرف أهو طمع ؟؟

أم دلال؟؟

فتاوى في أهمية اللغة

مازالت أحب حبيباتي متبرمة

والمشكلة أنني أحتاجها صافية وفي أحسن

حالاتها فلا يمضي يوم أو بعض يوم إلا وأطلب منها

خدمات وفي مختلف المجالات ، بشرتها بقول رائع قرأته اليوم

قلت لها أبشري ،لقد وجدت ما يثلج صدرك فالقرب منك واجب بل فرض

نظرت إلىّ شزرا ...قلت لا تتعجبي .....................إليك البشرى.....

قال ابن تيميّة رحمه الله :

" اعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيراً قويّاً بيّناً ،

ويؤثر أيضاً في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ من الصحابةِ والتابعين ،

ومشابهتهم تزيد العقلَ والدينَ والخلقَ ، وأيضاً فإنّ نفس اللغة العربية

من الدين، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ ، فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ ،

ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية ، وما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب "

*ما رأيك ؟؟

سعدت قليلا ..انتهزت الفرصة ..وأنهيت ما أريد كتابته ..



حافظ إبراهيم يقول عن اللغة العربية

يبدو أن ثورة حبيبتي قديمة ، وهي محقة في ثورتها

على كل مسيء إليها عن قصد أو جهل

وأنقل لها حروف واحد من محبيها

والذي أحبها مثلي ..وأبدع

شكواها شعرا لعلها

ترضى عني :

*******
رَجَـعْتُ لـنفسي فـاتَّهَمْتُ حَـصَاتي ** ونـاديتُ قَـوْمي فـاحْتَسَبْتُ حَـيَاتي



رَمَـوْني بـعُقْمٍ فـي الشَّبَابِ وليتني ** عَـقُمْتُ فـلم أَجْـزَعْ لـقَوْلِ عُدَاتي



وَلَـــــــدْتُ ولـمّا لـم أَجِـدْ لـعَرَائسي ** رِجَــالاً وَأَكْـفَـاءً وَأَدْتُ بَـنَـاتي



وَسِـعْتُ كِـتَابَ الله لَـفْظَاً وغَـايَةً ** وَمَـا ضِـقْتُ عَـنْ آيٍ بـهِ وَعِظِاتِ



فـكيفَ أَضِـيقُ اليومَ عَنْ وَصْفِ آلَةٍ ** وتـنـسيقِ أَسْـمَـاءٍ لـمُخْتَرَعَاتِ



أنـا الـبحرُ فـي أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ** فَـهَلْ سَـأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتي



فـيا وَيْـحَكُمْ أَبْـلَى وَتَبْلَى مَحَاسِني ** وَمِـنْكُم وَإِنْ عَـزَّ الـدَّوَاء أسَـاتـــي



فــلا تَـكِـلُوني لـلزَّمَانِ فـإنَّني ** أَخَــافُ عَـلَيْكُمْ أنْ تَـحِينَ وَفَـاتـــــــي



أَرَى لـرِجَالِ الـغَرْبِ عِـزَّاً وَمِـنْعَةً ** وَكَــمْ عَــز أَقْـوَامٌ بـعِزِّ لُـغَـــــــاتِ



أَتَــوا أَهْـلَهُمْ بـالمُعْجزَاتِ تَـفَنُّنَاً ** فَـيَـا لَـيْـتَكُمْ تَـأْتُونَ بـالكَلِمَـــــــاتِ



أَيُـطْرِبُكُمْ مِـنْ جَـانِبِ الغَرْبِ نَاعِبٌ ** يُـنَادِي بـوَأْدِي فـي رَبـيعِ حَـيَاتي



وَلَـوْ تَـزْجُرُونَ الـطَّيْرَ يَوْمَاً عَلِمْتُمُ ** بـمَا تَـحْتَهُ مِـنْ عَـثْرَةٍ وَشَـتَـــــاتِ



سَـقَى اللهُ فـي بَطْنِ الجَزِيرَةِ أَعْظُمَاً ** يَـعِـزُّ عَـلَـيْهَا أَنْ تَـلِينَ قَـنَاتـــــي



حَـــــــفِظْنَ وَدَادِي فـي الـبلَى وَحَفِظْتُهُ ** لَـهُـنَّ بـقَـلْبٍ دَائِــمِ الـحَسَرَاتِ



وَفَاخَرْتُ أَهْلَ الغَرْبِ، وَالشَّرْقُ مُطْرِقٌ ** حَـيَـاءً بـتلكَ الأَعْـظُمِ الـنَّخِرَاتِ



أَرَى كُــلَّ يَـوْمٍ بـالجَرَائِدِ مَـزْلَقَاً ** مِــنَ الـقَبْرِ يُـدْنيني بـغَيْرِ أَنَــــــــــاةِ



وَأَسْـمَـــــعُ لـلكُتّابِ فـي مِصْرَ ضَجَّةً ** فَـأَعْـلَمُ أنَّ الـصَّـائِحِينَ نُـعَـاتـــــي



أَيَـهْجُرُني قَـوْمي عَـفَا اللهُ عَـنْهُمُ ** إِلَــى لُـغَـةٍ لـم تَـتَّصِلْ بـــــــــــرُوَاةِ



سَـرَتْ لُوثَةُ الإفْرَنْجِ فِيهَا كَمَا سَرَى** لُـعَابُ الأَفَـاعِي فـي مَـسِيلِ فُرَاتِ



فَـجَاءَتْ كَـثَوْبٍ ضَـمَّ سَبْعِينَ رُقْعَةً ** مُـشَـكَّـلَةَ الأَلْــوَانِ مُـخْـتَلِفَـــــــاتِ



إِلَـى مَـعْشَرِ الـكُتّابِ وَالجَمْعُ حَافِلٌ ** بَـسَطْتُ رَجَـائي بَـعْدَ بَسْطِ شَكَاتي



فـإمَّا حَـيَاةٌ تَـبْعَثُ المَيْتَ في البلَى ** وَتُـنْبتُ فـي تِـلْكَ الـرُّمُوسِ رُفَاتي



وَإِمَّــا مَـمَـاتٌ لا قِـيَامَةَ بَـعْدَهُ ** مَـمَاتٌ لَـعَمْرِي لَـمْ يُـقَسْ بمَمَـــــــاتِ


حافـــــظ إبراهيــــــم


((منقول))

ثورة اللغة

ثارت عليّ أحب حبيباتي ،صرخت

أأنت مستعد للدفاع عنيّ ؟؟؟أجبت من فوري ...بروحي

وكل ما أملك ألا تعلمين كم أحبك ..وكم أنا متيم بك ..أنت صاحبة

فضل كبير عليّ بعد الله وبعد الوالدين ..هزت رأسها أثبت لي ذلك ،

إنهم يتهمونني أنني لا استحق الشرف الكبير الذي شرفني به الله

-شرف نزول القرآن الكريم بحروفي الرائعة ....لم أصدق لأول

وهلة ..إنهم يتساءلون :إذا كان القرآن كتابا لكل البشرية ، فلماذا

نزل باللغة العربية؟؟؟؟؟؟

هدّأت حبيبتي ...وأخذت أبحث عمّا أدافع به عنها لعله يرضيها:

**********************************
1
مما يثار حول القرآن الكريم من الشبهات هو :

إذا كان القرآن كتاباً لكل البشرية ، فلماذا أنزله الله باللغة العربية ،

و لم ينزله بلغة أخرى غيرها ؟

و في الجواب نقول : من الواضح أن نزول القرآن كغيره من الكتب السماوية كان لا بُدَّ أن

يكون بلغة من اللغات الحية التي يتكلم بها الناس عصر نزول القرآن ، و اللغة العربية كانت

إحدى أهم تلك اللغات .

و من الواضح أيضاً أنه على أي لغة أخرى غير العربية كان يقع الاختيار فإن هذه الشبهة كان

يمكن طرحها ، و حينها كان يقال : لماذا نزل القرآن بهذه اللغة ، قال الله عَزَّ و جَلَّ :

﴿ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى

وَشِفَاء وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴾
هذا من جهة ، و من جهة أخرى ، فإن أي كتاب سماوي ينبغي أن ينزل بلغة الرسول الذي ينزل

عليه ذلك الكتاب ، ليتمكن من التعامل معه بصورة طبيعية ، و من هذا المنطلق كان من

الطبيعي إختيار اللغة العربية دون غيرها من اللغات ، حيث أنها اللغة التي كان يتحدث بها النبي

محمد ( صلى الله عليه و آله وسلم) ، كما و أن أي رسول لا بُدَّ و أن يتحدث بلسان القوم

المرسَل إليهم ، أو المبعوث فيهم ، و لقد أشار القرآن الكريم إلى هذا الأمر حيث قال :

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ

الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
، فكان من الطبيعي أن يتم نزول القرآن باللغة العربية التي هي لغة النبي محمد

( صلى الله عليه و آله وسلم) ، و لغة قومه الذين يعيش معهم ، لكن إختيار لغة قوم الرسول لا

يدل على إنحصار الدعوة في من يتكلم بتلك اللغة ، خاصة و أن الأدلة القاطعة تثبت خلاف ذلك .

هذا مضافاً إلى أننا لا نشك في أن نزول القرآن باللغة العربية دون غيرها من اللغات لم يكن

عفوياً ، بل كان لأسباب دقيقة ، و هو بكل تأكيد إختيار حكيم لأنه من قِبَلِ رب العالمين ، و نحن

نؤمن بوجود الحكمة في هذا الاختيار سواءً تبيَّنت لنا أسبابه أم لم تتبين .

أضف إلى ذلك أن خصائص اللغة العربية و قابلياتها الحيوية و مرونة تعبيراتها و سعتها و ما

إليها من مميزات من حيث الاشتقاق الصرفي ، و الايجاز ، و الخصائص الصوتية ، و إمكانية

تعريب الألفاظ الواردة ، تجعل إختيارها لغة للقرآن الكريم هو الخيار الصحيح .

و من جانب آخر فأن اللغة العربية كما جاء في الأحاديث هي لغة عدد من الأنبياء العظام

السابقين ( عليهم السلام ) ، و قد كانوا يتكلمون بها ، و لقد جاء في بعض الروايات أن خَمْسَة

أنبياء مِنَ الْعَرَبِ : هُودٌ وَ صَالِحٌ وَ شُعَيْبٌ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ مُحَمَّدٌ ( عليهم السلام ) ، و أن لغة

النبي آدم ( عليه السَّلام ) حينما كان في الجنة كانت العربية ، حيث أنها لغة أهل الجنة ، و

ستكون العربية لغتهم التي يتكلمون بها في الجنة ، فكل هذه الأمور مما ترجح و تدعم إختيار

اللغة العربية لأن تكون لغة للقرآن الكريم
(منقول)

عرضت على محبوبتي الموضوع هزت رأسها مبتسمة بدلال وبعض الرضا ،محبوبتي

صعب أن ترضى كل الرضا ، ورغم ذلك لا أفتأ أن أحبها.
***************************************

قالوا 1

قالوا عن محبوبتي:

((إذا لم تكن اللغة صحيحة ،فإن ما نقوله

ليس هو ما نعنيه،وإذا قلنا

ما لا نعني ،فإن ماينبغي

عمله يظل دون عمل )

اللغة العربية

ما أجملها حب حياتي

غالي جمالها فوق الوصف

ما أعذب ماضيها الآتي

اسم ..فعل ..ثم الحرف!!!!!!

الأحد، 30 نوفمبر 2008

قالوا عن اللغة 1

اللغة ظل أصحابها إن تقدموا تقدمت
وإن تأخروا تأخرت.
أ/أحمد سليم سعيدان