‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد ورأي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد ورأي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

الومضة جهل وتجهيل

الومضة جهل وتجهيل
.................................
(للبيع، حذاء أطفال، غير مستهلك )
..........................................
هذه قصة قصيرة جدا لأرنست هيمنجواي
........................................
قال عنها النقاد المحترمون الكثير منذ عشرات السنين
.............................................................
وأحسب أن من يسمي مثل هذه القصص القصيرة جدا(ومضة) لديه مشكلة
في فهم مدلول كلمة ومضة ومشكلة في فهم أسس القصة القصيرة جدا
التي تبدأ بكلمتين وحتى300كلمة ،وتم التقعيد لأصولها ،والدراسات
النقدية للقصة القصيرة جدا تملا النت ،أما ((الومضة ،والقصة
الومضة والومضة القصصية ،والومضة الشعرية )) فما هي
إلا مصطلحات مستحدثة دون مضمون حقيقي يعبر عن
إيحاءات المصطلح ،الكتابة تبقى ، وإيحاءات الألفاظ
لا تنتهي ،بينما الومضة ليست كذلك ،والومضة لا
تعني الحجم الصغير ،وهي أقرب إلى التفاهة
منها لأي شيء له قيمة هي كلمة قديمة ،
فومض البرق الكل يراه ، فما علاقته
بالإيجاز والتكثيف والرمز والإيحاء
،والتناص وووووووووكفوا عن تسطيح
الأمور وهذه الضحالة الفكرية التي ليس لها
أية جذور ،عليكم أن تسموا الأشياء بأسمائها (قصة
قصيرة جدا )(نثر قصصي)(حكمة )(مثل)(قول مأثور )
(خاطرة )(قصة قصيرة )(أقصوصة )(رواية قصيرة )(رواية )
(مسرحية )المصطلحات كثيرة وشاملة ،لكنها الرغبة في ابتداع
الجديد ولا مشكلة في ابتداع مبدع لم يسبقنا إلأيه أحد .....
...................................................................

الأحد، 10 يوليو 2016

أنا المدينة :بين عبد المحسن حليت وطارق أنور ..قصيدتان وميزان


قصيدتان وميزان
......................
القصيدة الأولى :
انا المدينة
..............
للشاعر :
عبدالمحسن حليت المحمادي الحربي
.......................................
أنا المدينـةُ من في الكــونِ يجهلُني
ومـــن تُــراهُ درى عـنّي وما شُــغـلا ؟!
تتلمـذ المـجــدُ طــفـلاً عـند مـدرسـتي
حــتى تخـــرّجَ مـنها عــالـمـاً رجُــــــــــلا
فتـحــتُ قلــبي لخــير الخـلــقِ قاطـبـةً
فلـم يُفــارقــهُ يومـاً مـنـذُ أن دخـــــلا
وصــــــرتُ ســـيـّدة الدُنـيـا بهِ شــرفاً
واسمي لكل حــــدود الأرضِ قد وصَــلا
ومسجــدي كان . . بل مــا زال أُمـنـيةً
تحــبـو إليهِ قـلــوبٌ ضــلــّتِ السُّــبـــلا
فكــلُ مـغــتــربٍ داويــتُ غـــربــتــهُ
مسـحــتُ دمــعــتــهُ . . حـوّلتها جـــــذلا
وفي هـــــواي مــلايــيــنٌ تــنـــامُ عــلى
ذِكري وتصحو على طيفي إذا ارتحلا
تنافـسـوا في غــرامي أرسـلوا كُتباً
و أنفـقـوا عـندها الرُّكبانَ والرُّسُـلا
أنا المــنــوّرةُ الــفــيـحــاء ذا نـســبي
إذا البـدورُ رأتـنـي أطــرقَــتْ خـجــــلا
..........................................
القصيدة الثانية :
قصيدة أنا المنورة
شعر طارق أنور الحريري الحسيني
أنا المدينة من في الكون يجهلني___أيُجهل النجم في الليل اذا اشتعلا
أنا المدينة من في الكون يجهلني___وقد منحت المدى مجداً وصرح علا
أنا المدينة من في الكون يجهلني___وفوق أرضي ماء الحق قد هطلا
أنا المدينة قلبي بالهدى غُسلا___وهدب عيني بنور المصطفى كُحلا
نثرت وردي على الدنيا يعطرها___وما زال بهي الطيب ما ذبلا
تظل شمسي طول الدهر مشرقةً___وكوكبي ساطع الانوار .. ما فلا
أنا الجميلة .. من في الحسن يقربني___و أشرف الخلق وسط القلب قد نزلا
له بأرضي أفناءٌ مباركةٌ___ومن زلال ينابيعي قد انتهلا
يضوع وجهي حسناًلا حدود له___وحسب وجهي أضحى للسنا حللا
أنا المنورة الفيحاء ...يعرفني___جميع من كبر التوحيد و ابتهلا
أنا المنورة الخضراء ...أرديتي___طيبٌو ثوبي من الأشذاء قد غزلا
أنا المنورة الحسناء...شرفها___بحبه خير من صلى ومن عملا
أنا المنورة الغراء...ذا أحدي___به جعلت صروحاً للنهى طللا
أنا المنورة الأرجاء ... يعصمني___حب النبي الذي بالحق قد كملا
وخيرمن سار فوق الأرض قاطبة___ومن الى سدرة العلياء قد وصلا
وكم سعدتُ به لما توجه لي___فكان حلمي طول الدهر و الأملا
اذا فرحت فإن الدهر يفرح بي___وإنحزنت فإن الدهر قد ثكلا
وبي يقوم مقام القلب من جسدي___بيت الأمين ...ألا أنعم به مثلا
فكيف يجهل صرحي وهو حقل هدى؟___وأي جفنٍ له أن يجهل المقلا
...............................................................................
أولا :القصيدتان من بحر شعري واحد هو بحر البسيط ،وقافية واحدة
هي اللام وألف الإطلاق ،لذلك كان من الواجب على الشاعر الثاني عند
نشر قصيدته أن يعلن أنها معارضة للقصيدة الأولى ،الموضوع واحد
هو المدينة المنورة ومدحها ،والوزن واحد ،والقافية واحدة ،ولم أجد
في أكثر من عشرة أماكن نشرت فيها القصيدة الثانية أي ذكر للقصيدة
الأولى ،وشاعرها ،مما يوقع الشاعر الثاني في حفرة السطو والتقميش
والاستيلاء على إبداع الغير دون وجه حق ،من حق أي شاعر أن يعارض
أي قصيدة ويكتب في الوزن نفسه والقافية نفسها ، وحتى في الموضوع نفسه
لكن الأمانة الأدبية والأصول المرعية تفرض الإشارة للقصيدة
الأولى وشاعرها في كل نشر .
....................................................................................
ثانيا :من المؤكد أن القصيدة الأولى هي الأسبق لأن شاعرها نشرها من عشرات
السنين وهو شاعر وكاتب على مشارف الستينيات ويكبر الشاعر الثاني بحوالي
20 سنة ، والشاعر الأول ((عبد المحسن حليت )) له سيرة ذاتية وكتابان وأعمال
كثيرة شهيرة ،وأبدى بعض النقاد رأيهم في شعره ،وقال البعض عنه أنه متنبي
العصر الحاضر،وله صور كثيرة .
أما ناظم القصيدة الثانية ((طارق أنور )) فلم نجد له أي سيرة ذاتية على النت
وقيل أنه في الأربعينيات ،وكل المعلومات محصورة في ارتباط اسمه بهذه
القصيدة فقط
أديروا محرك البحث على اسم الشاعرين لتحصلوا على المزيد
................................................................................
ثالثا :عندما يعارض شاعر قصيدة شاعر آخر المفترض أنه يتفوق لأنه يملك
الوقت ،ويتأمل النص ،ويحشد قدراته ليتفوق عليه ، وقد تفوق أحمد شوقي
عندما عارض البحتري وابن زيدون والبوصيري ،ولكن العكس حدث هنا
حيث لم تبلغ القصيدة الثانية الحد الأدنى من المعارضة الفنية فهي قصيدة ركيكة
لا تشبه القصيدة الأولى إلا في الشكل ،ويكفي لاثبات ركاكتها الفنية ،وضحالتها
الفكرية أن نتأمل قول ناظمها ((أنا المدينة من في الكون يجهلني
_أيُجهل النجم في الليل اذا اشتعلا)) الشطرة الأولى الرائعة مأخوذة من الشاعر
الأول بالكامل ، الشطرة الثانية التي تصور النجم وقد اشتعل صورة فجة فالنجوم
لا تشتعل ،وتشبيه طيبة الطيبة بنجم يستمد نوره من غيره تشبيه يقلل من قدر المشبه
به ،ويدل على الركاكة والضحالة وعلى مشكلة في الشاعرية ،وحرفة الشعر
..................................................................................
رابعا : "أنا المدينة من في الكون يجهلني ""أنا المنورة الفيحاء " جملتان مأخوذتان
بالنص من الشاعر الأول ، ولم توضعا بين علامتي تنصيص لبيان أنهما
مدرجتان من قصيدة أخرى ، وكثير من الشعراء يدرج بيتا أو شطرة في نصه
لكنه يشير للنص الأصلي وشاعره ،ولم أجد فيما تابعته منشورا أي إشارة
للنص الأصلي ،وهذا شيء مخل أدبيا وفنيا
............................................................................
خامسا : رغم كون القصيدة الثانية 19 بيتا والقصيدة الأولى 9 أبيات
فإن ذلك ليس في صالح القصيدة الثانية ، فقد بدأت 9 أبيات فيها بكلمة
(أنا) تكرار لا مسوغ له سوى التطويل فحسب لم يضف للمعنى شيئا
ولم يبرز أي تجربة وجدانية صادقة ، استرسال لمجرد الاسترسال
ويكفي أن نتأمل قول الشاعر الأول :
تتلمـذ المـجــدُ طــفـلاً عـند مـدرسـتـــــي
حــتى تخـــرّجَ مـنها عــالـمـاً رجُــــــــــلا
صورة رائعة للمجد الذي بقي تلميذا في طيبة
وتخرج في ربوع مدرستها رجلا ،صورة تتألق
حيوية وحركة ،ومعنى راق يليق بطيبة الطيبة
التي تعلم حتى المجد ،تتلمذ ..تخرج ..طفلا ..رجلا
هذه هي الشاعرية وجمال الصياغة وروعة المطابقة
هذا البيت دون مبالغة يساوي مئات الأبيات المنظومة بلا
شاعرية .
...............................................................
سادسا :ركاكة القصيدة الثانية ،وكثرة المواقع التي نشرتها
،ومحو مداخلة ناقدة لتشابه النصين ، جعلني أشعر أن هناك تشويشا
متعمدا على الشاعر الأول ، وانتاجه الأدبي ،وهذا شيء غير أدبي
وغير فني ،فمهما كثر الغثاء ، يبقى السمين سمينا ، الكلمة الشاعرة
تبقى لأنها شاعرة مهما كان صاحبها ،تحمل سمات الخلود في ركابها
سمو الفكرة وصدق الوجدان وجمال الصياغة وقد حازهما الشاعر
الأول ،ولم ينل منهما شيئا الشاعر الثاني ،اللهم إلا الرغبة في مدح
المدينة المنورة ،وليته مدحها بغير النظم ربما أجاد
.....................................................................
وبعد هذه رؤية للنصين فنيا وأدبيا فقط أنا لا أعرف الشاعرين لكن عايشت
النصين ،ولم أنحز إلا لما رأيته منصفا .
المستشار :صالح شرف الدين
يوليو 2016م

الجمعة، 23 أغسطس 2013

رأيي في الاعتصامات

http://www.youtube.com/watch?v=8msmfs5nfEg

الأحد، 18 أغسطس 2013

الأحداث الجارية..مشاركة صوتية

مشاركتي الصوتية على الاحداث الجارية

http://www.youtube.com/watch?v=4wShaapB0ew&feature=youtu.be

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

الخميس، 1 نوفمبر 2012

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

إلا رسول الله

لا يوجد إنسان عاقل شريف

يسيء لأي دين مهما كان

حتى من يعبدون البقر

لا يجب أن نسخر منهم

لأن احترامنا لأدياننا لا يتحقق

إلا باحترام أديان الآخرين وكل

من يسخرون من الأديان موتورون

متآمرون يفتقدون نظافة اليد والقلب

الجمعة، 16 مارس 2012

الإبداع

الإبداع:ويشير إلى إنتاج الجديد النادر المختلف المفيد فكرًا أو عملًا، وهو بذلك يعتمد على الإنجاز الملموس، ويعد الإبداع أعلى مستويات الموهبة، فالمبدع إنسان موهوب بدرجة كبيرة. والإبداع لغة مشتق من الفعل «أبدع الشيء» أي بدأه وأنشأه واخترعه ومنه }بديع السموات والأرض| (البقرة: 117) أى مبتدعها وموجدها، والبديع اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه المبدع أو أنه بديع في نفسه لا مثيل له، و«البديع» علم يعرف به وجوه تحسين الكلام، وأبدع الشاعر أي جاء بالبديع،
واللفظ المقابل للإبداع في اللغة الإنجليزية هو (Creativity) وهو مشتق من كلمة (Creation) بمعنى الخلق، وقد انتشر هذا اللفظ كاصطلاح في أوروبا في عصر النهضة ليشير إلى ما هو أصيل ومثمر، ومنذ الخمسينيات من هذا القرن حتى الآن وجهت البحوث لدراسة التفكير الإبداعي من جوانبه المختلفة.

...................................................................
الإبداع في الاصطلاح النفسي
تعددت تعريفات الإبداع وتنوعت بشكل كبير، ومن تلك التعريفات:
- تعريف تورانس (Torrance): يعرف تورانس الإبداع في الميدان التربوي بأنه عملية تحسس الفجوات المفقودة وتكوين الفرضيات المتعلقة بها واختبار الفريضات والتعبير عن النتائج وتعديل اختبار الفرضيات، ويرى أن جوهر العملية التعليمية هو وجود مشكلة تحتاج إلى حل.
ويلاحظ أن تعريف تورانس للإبداع يركز على أنه حالة من التوتر عند المبدع تدفعه إلى القيام بعمل شيء لسد حالة النقص التي يراها، ويظل في حالة تساؤل وتجريب حتى يصل إلى اختبار صحة فروضه وحل مشكلاته والوصول إلى نتيجة مرضية له.
- تعريف جيلفورد (Gulford): يرى جيلفورد أن الإبداع مجموعة من القدرات، هذه القدرات هي: الطلاقة، والمرونة، والأصالة، والحساسية للمشكلات، والقدرة على التحليل والتركيب، وإعادة التحديد، والتقويم، ويفرق جيلفورد بين حالتين هما القدرة على الإبداع، والإنتاج الإبداعي؛ فالقدرة على الإبداع تعني إمكانية الإبداع. أما كون الشخص الذي لديه القدرة على الإبداع منتجًا بالفعل لإنتاج إبداعي أو أنه غير منتج فذلك يعتمد على عدد من الظروف التي تشمل دوافع الفرد الخاصة والتنبيهات والفرص التي تقدمها له البيئة المحيطة. ويرى جيلفورد أن السلوك الإبداعي يعتمد على ناحيتين: التفكير التنويعي وقدرات إعادة التحديد.
- تعريف شتاين (Stein): يرى شتاين أن الإبداع هو العملية التي ينتج عنها عمل جديد مقبول أو ذو فائدة أو مرض لدى مجموعة من الناس. ويركز تعريف شتاين على الإبداع كعملية عقلية وليس كإنتاج، فالإنتاج هو نتيجة للعملية الإبداعية ويمكن أن يكون محكًا لها ولكنه ليس وحده الإبداع.
- تعريف محمود عبدالحليم منسي: يرى محمود عبدالحليم منسي أن الإبداع هو القدرة على إنتاج أشياء جديدة من عناصر قديمة، وهذه القدرة تتسم بالطلاقة والمرونة والأصالة، وأن الفرد المبدع هو الفرد القادر على التفكير الذي يمكنه من اكتشاف المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة صياغة عناصر الخبرة في أنماط جديدة تتميز بالحداثة بالنسبة للفرد نفسه وللمجتمع الذي يعيش فيه وهذه القدرة يمكن التدرب عليها وتنميتها.
ويشير هذا التعريف إلى نقطة مهمة هي إمكانية تنمية القدرة الإبداعية والتدرب عليها. ويرى المفتي أنه يمكن الجمع بين أكثر من اتجاه في تعريف الإبداع، ويعرف الإبداع بأنه عملية لها مراحل متتابعة وتهدف إلى نتاج يتمثل في إصدار حلول متعددة تتسم بالتنوع والجدة، وذلك في ظل مناخ عام يسوده الاتساق والتآلف بين مكوناته.
ويقرر جوخاتينا 1973 (Khatena) أن تعريفات الإبداع أصبحت من الكثرة والتداخل بحيث يصعب علينا اختيار واحد منها للعمل بمقتضاه. ولايعكس هذا التعدد في تعريفات الإبداع اختلافًا أو تناقضًا حقيقيًا بين المتحدثين في هذا المجال بقدر ما يعبر عن تعقد تلك الظاهرة الإنسانية، فالنشاط الإبداعي، شأنه في ذلك شأن أي نشاط إنساني آخر له جوانبه المتعددة.
..............................................................
مستويات الإبداع
الإبداع هو استثمار لما في العقل من أفكار، وما في الطبيعة من موارد متاحة، وما تصبو إليه النفس من حاجات وأهداف عامة أو خاصة، فالإبداع الإنساني حصيلة توافق عدد من العناصر الداخلية والفطرية مع عوامل أخرى خارجية تخص البيئة والمجتمع، وتتمثل العناصر الداخلية في النشاط الذهني والوجداني الذي يحدث داخل عقل المبدع ووجدانه نتيجة لما يتلقاه من الكون من إيقاعات معينة تؤثر في حسه وفكره، ويتوقف ذلك النشاط على طبيعة الحس ومستوى الفكر، بين العمق والضحالة والكبر والضآلة، ثم تأتي محاولة التعبير عن هذه الإيقاعات بالطريقة الإبداعية التي تناسب حاجات وأهداف المبدع.
وبصفة أساسية هناك مستويان مختلفان للإبداع:
- المستوى الأساسي، وهو إبداع الموهبة، ويتمثل في خلق عالم من الاستبصارات الجديدة أو تقديم عنصر جديد ذي معنى مثل ما قدمه أينشتاين في نظريته عن النسبية، فقد قدم مجالًا جديدًا عن الفهم لم يكن موجودًا من قبل.
- المستوى الثانوي، وهو أشبه ما يكون بعملية امتدادات تطبيقية لأفكار موجودة دون أن تمس هذه الامتدادات الجوانب الجوهرية لتلك الأفكار.
..........................................................
بعض القدرات الإبداعية وطرق قياسها
يتضمن الإبداع بوصفه قدرة متكاملة مجموعة من القدرات الإبداعية الأساسية أهمها: الطلاقة والمرونة والأصالة والحساسية للمشكلات, وإن كان بعض الباحثين يعتبر الحساسية للمشكلات سمة دافعية أكثر منها قدرة إبداعية، وقد انتهى الأمر بعامل الحسـاسية للمشكلات إلى نقله من منطقة القدرات المعرفية إلى منطقة القدرات التقييمية الوجدانية على أساس أنه مجرد منبه إلى قيام مشكلة ما، وأن هذه العملية لاتعدو عملية تقييمية.
وعلى ضوء البحوث المتتالية والتحليلات العاملية المختلفة أصبح ينظر إلى كل قدرة من قدرات الإبداع على أنها قدرة مركبة، بمعنى أن هناك أكثر من قدرة نوعية للطلاقة، وكذلك للمرونة، كما أصبح للأصالة على ضوء التعريفات الإجرائية الجديدة أبعاد متعددة.
وفيما يلى تفصيل لقدرات الإبداع الأساسية وهي: الطلاقة والمرونة والأصالة.
- الطلاقة (Fluency):
الطلاقة هي: قدرة الفرد على إنتاج أكبر عدد ممكن من الأفكار الإبداعية في مدة محددة وبالتالي فإن الشخص المبدع يتميز بسهولة وسرعة وكمية في إنتاج الأفكار التي يمكن أن يقترحها بالنسبة لموضوع ما.
وهي أيضًا قدرة الفرد على إنتاج أكبر عدد ممكن من الاستجابات (رموز - أعداد - أشكال - كلمات - أفكار...) المناسبة التي تتمثل فيها بعض الشروط الخاصة خلال فترة زمنية معينة.
وهناك عوامل متعددة للطلاقة أهمها:
- الطلاقة التعبيرية (Expressional Fluency):
وتتمثل في قدرة الفرد على استدعاء أكبر عدد ممكن من الجمل ذات المعنى وتحتوي على الكلمات المعطاة بالترتيب المعطى أو التي تحتوي على حروف معينة، ومن أمثلة الاختبارات التي تقيس هذا العامل اختبار تراكيب الأربع كلمات، وفيه يعطى المفحوص الحرف الأول في كلمات أربع ويطلب منه أن يكمل الكلمات في زمن محدد بأكبر عدد من الطرق بحيث يتكون منها عبارات مفيدة.
- الطلاقة الفكرية (Ideational Fluency):
وهي قدرة الفرد على سرعة استدعاء الأفكار استجابة لمشكلة أو موقف مثير في زمن معين، وتعد الطلاقة الفكرية أهم عوامل الطلاقة، والفرق بين الطلاقة الفكرية والطلاقة التعبيرية أن الأولى تشير إلى القدرة على أن تكون لدينا أفكار، أما الأخيرة فتشير إلى القدرة على صياغة هذه الأفكار في ألفاظ، ومن أمثلة الاختبارات التي تقيس هذا العامل، أن يذكر المفحوص أكبر عدد ممكن من الأفكار عن موضوع معين أو أكبر عدد من الحلول لمشكلة معينة أو أن يقدم المفحوص عدة عناوين لقصة معينة تقدم إليه.
- طلاقة الكلمات أو الطلاقة اللفظية (Word Fluency):
وتقتصر على توليد الكلمات أو الألفاظ باعتبارها أنماطًا من الحروف الأبجدية توجد في مخزون الذاكرة، وتشير طلاقة الكلمات إلى سرعة التفكير في الكلمات بإعطاء كلمات في نسق محدد لتحقيق مطالب بسيطة تتطلبها تعليمات الاختبارات، ويؤدي عامل المعنى دورًا هامًا فيها.
- طلاقة التداعي (Associational fluency):
وتتمثل في سرعة إنتاج أكبر عدد ممكن من الألفاظ التي تتوافر فيها شروط معينة من حيث المعنى، وكذلك القدرة على إعطاء أكبر عدد من المرادفات لكلمة محددة.
وإذا كان عامل الطلاقة يشير إلى سهولة توليد الاستجابات أو الأفكار فإنه لايعني أن المبدعين يجب أن يعملوا تحت ضغط الوقت المحدد، بل يعني أن الفرد الذي يستطيع أن ينتج عددًا كبيرًا من الأفكار في وقت محدد تكون لديه فرصة أكبر لإنتاج أفكار ذات قيمة بوجه عام.
- المرونة (Flexibility):
وتتمثل في القدرة على تغيير الوجهة العقلية أو التنويع في الأفكار، وهناك عاملان أساسيان للمرونة:
- المرونة التكيفية (Adaptive Flexibility):
ويقصد بها قدرة الشخص على تغيير وجهته الذهنية حين يكون بصدد النظر إلى حل مشكلة معينة، ويمكن أن ينظر إليها باعتبارها الطرف الموجب للتكيف العقلي، فالشخص المرن (من حيث التكيف العقلي) مضاد للشخص المتصلب عقليًا.
- المرونة التلقائية (Spontaneous Flexibility):
وتتمثل في القدرة على إنتاج أكبر قدر ممكن من الأفكار التي ترتبط بموقف معين على أن تكون الأفكار الخاصة بهذا الموقف متنوعة، ويتم قياس هذه القدرة باختبار الاستخدامات غير المعتادة لشيء معين، مثل استخدام الصحيفة في آلاف الأشياء غير مجرد قراءتها، ويتم قياس قدرات المرونة بأكثر من طريقة، مثلًا يتم الكشف عن عدد التنقلات من فكرة إلى فكرة أخرى أو من نوع إلى نوع آخر من المضامين في السياق الواحد، أو يمكن أن نحصر الأنواع المختلفة من الأفكار والصور التي أنتجها الشخص وتحسب له الدرجة بعدد تلك الأنواع.
ويمكن ملاحظة المرونة لدى الفنانين والأدباء من خلال نجاحهم في إنتاج إبداعات متنوعة لا تنتمى إلى إطار واحد.
- الأصالة (Originality):
وهي من أهم القدرات الإبداعية، وتعني السير في إنتاج الجديد غير )، وعندما تكون الصورة أو الفكرة أو النشاطnigirOالمكرر، وتشير الأصالة إلى الأصل ( أصيلًا، فهذا معناه أن أحدًا لم يصل إلى مثله من قبل.
وتقاس الأصالة بمقاييس كثيرة منها: مقياس عناوين القصص لجيلفورد، وكذلك مقياس المستحيلات أو النتائج البعيدة، وفي مقياس عناوين القصص تعطى قصة قصيرة ويطلب من الشخص ذكر العناوين الممكنة لتلك القصة، وتقدر الدرجة بعدد العناوين غير التقليدية (قليلة التكرار بالمعنى الإحصائي) التي يعطيها الشخص للقصة الواحدة، وبحيث تكون ذات قيمة من الناحية الأدبية.
وفي اختبار المستحيلات يسأل الشخص أن يذكر ماذا يحدث إذا حدث شيء مستحيل، مثل: ماذا يحدث إذا تم اختراع نظارة يمكن لمن يستخدمها أن يرى ما يدور في عقول الناس من أفكار، وتقدر الدرجة بعدد الأفكار الجيدة وقليلة التكرار (النادرة) التي يقدمها الشخص إجابة عن هذا السؤال.
ومن مقاييس الأصالة أيضًا: بطارية تورانس وفيها مقياس للأصالة يعتمد على رسم أشكال معينة اعتمادًا على خطوط أو دوائر بسيطة، ويطلب من الشخص إكمالها بإضافة خطوط لتكوين أشكال جيدة ونادرة، ولهذا المقياس أسلوب واضح في التصحيح بحيث يمكن استخلاص درجة مقننة للأصالة من خلال استجابة الأفراد لهذا المقياس.
سمات المبدعين وخصائص التفكير الإبداعي:
لا تنفصل عملية الإبداع عن الدافعية والاستعداد والتمثيل الفكري، وعن حياة الأشخاص المبدعين والشخصية بشكل عام، ومن جهة أخرى فإن الشخصية تغدو أكثر فأكثر أساسًا منهجيًا لعلم النفس، ولاسيما أن دراسة الظواهر النفسية تتم من خلال دراسة الشخصية والربط بينها وبين النشاط والسلوك.
ووفقًا لما ذكره لوفينفلد وبرتين فإن الإبداع يظهر بشكل مميز لدى الأفراد الذين يتوافر لديهم حب الاستطلاع والدافعية والخيال.
وتضيف آن رو (A. Roe) بعض الخصائص الشخصية الأخرى للمبدعين كالرغبة في اقتحام المجهول والغامض، وعدم الامتثال للأعراف والقواعد الجامدة، وكذلك الاستقلالية في التفكير، والاستبطان الداخلي، وتضيف أنه يجب ألا يفهم من الرغبة في اقتحام المجهول والغامض الميل إلى عدم الانتظام والوضوح، وإنما يعني الرغبة في الخوض في المسائل الصعبة والغامضة وتنظيم ماهو غامض فيها.
وبصفة عامة، هناك بعض السمات التي يتميز بها المبدع، يمكن إيجازها في النقاط التالية:
- النظرة إلى الحياة نظرة مرنة غير جامدة أو مطلقة.
- النظرة إلى السلطة على أنها أمر تقليدي وليس أمرًا مطلقًا.
- يتميز المبدع بالشجاعة الأدبية والإقدام والرغبة في اقتحام الأشياء واستكشاف البيئة المحيطة.
- الالتزام بالعمل والمثابرة والتعميم.
- لايميل المبدع إلى التفكير الذي ينظر إلى الأشياء بأنها سوداء أو بيضاء.
- الثقة بالنفس.
- الانفتاح على الجديد والتفاعل معه.
- الاستقلالية والمغايرة.
- حب التجريب والرغبة في ممارسة المهام الصعبة.
- حب المغامرة وروح المخاطرة.
- التمتع بانبساطية عالية وأقرب للاتزان الانفعالي.
- رفض الخضوع المطلق لأوامر الآخرين.
- انخفاض سمة العصابية.
- التوليد السريع للأفكار والتعبير عنها بطلاقة.
- الأصالة والتفوق في مستوى الأداء السلوكي.
- قدرة عالية على تحمل المسؤولية.
- روح الفكاهة والمرح.
- الميل للمرونة بحثًا عن كمال الفكرة.
- أكثر سيطرة وأكثر اجتماعية وأكثر اكتفاء بالذات.
- كثرة الإنتاج والحصول على الجوائز والتقدير من الآخرين.
وبالإضافة إلى السمات السابقة للمبدعين، تعد القدرة على التفكير الإبداعي من أهم مايميز شخصية المبدع، والتفكير الإبداعي هو تفكير مصوغ بطريقة يمكن أن تؤدي إلى نتائج إبداعية، وهذا التعريف يوضح أن المحك الرئيسي للإبداع هو الناتج، ويسمى الشخص مبدعًا عندما يحقق نتائج إبداعية، وتكون النتائج إبداعية إذا اتسمت بالأصالة والمرونة والطلاقة، وجاءت مناسبة لمحكات المجال موضع الدراسة.
.......................................................

أعتقد أن هذا البحثَ يُجيبُ على جزء ٍ من تساؤلكم المتشعب ِ
وعندي المبدع ُ لا ينفصلُ عن واقعه ِ،
بل يتأثرُ ويُؤثرُ ، يأخذ ممن سبقه ُ ويضيفُ إليه ،
ولكن لابد للإضافة ِ أن تكون بمقدار ِ إبداع ِ من سبقوه
أما عن انفراده سلوكًا وإبداعًا ، نأتي لما جاء في البحث الثاني
حيث جاء فيه :
وهناك مبادئ عامة للتفكير لكى يصبح إبداعيًا:
- امتلاك كمية هائلة من المعلومات العامة.
- تضمن معرفة مكثفة عن مجال واحد أو أكثر.
- تضمن خيال فعال.
- القدرة على التعرف على المشكلات أو اختراعها.
- الرغبة في انبعاث العمليات الأولية للتفكير في الوعي.
- أولوية التكيف على التمثيل.
- القدرة والرغبة في تقييم العمل.
- امتلاك مهارة إدراك العلاقات والتماثلات واللزوم المنطقي والتفكير الاتفاقي.
- القدرة على التفكير في طرق عدة لحل المشكلات.
- توصيل النتائج بشكل واضح للآخرين.

((منقول وليجز الله الكاتب خير الجزاء))

الأحد، 12 فبراير 2012

الاثنين، 23 يناير 2012

مسلسل العنف ..متى ينتهي !؟




هالني اليوم ما رأيت من طفل لم يتجاوز العاشرة

ضربه أباه فترك في وجهه وجسمه علامات بشعة ،وهالني

أكثر وقوف البعض مع الأب ،وضد كل أسس التربية ،وقد أحلت

الجميع إلى مقدمة ابن خلدون التي نفذها الغرب واستفاد منها

فتقدم وما زال يخطو خطوات واسعة في طريق التقدم ،ومازلنا نبرر

العنف ،وأحسبه إجرام في حق الأبناء وفي حق الوطن ،وفي حق الغد

الذي لن يكون مشرقا ونحن نبرر العنف ونمارسه قولا وفعلا وهذا ما قاله

ابن خلدون من عدة قرون عن مساويء العنف:


يقول ابن خلدون رحمه الله في مقدمته:

" الفصل الأربعون: في أن الشدة على المتعلمين مضرة بهم:

و ذلك أن إرهاف الحد بالتعليم مضر بالمتعلم سيما في أصاغر الولد لأنه من سوء الملكة.

ومن كان مرباه بالعسف و القهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم:

1- سطا به القهر و ضيق عن النفس في انبساطها.

2- وذهب بنشاطها و دعاه إلى الكسل.

3- وحمل على الكذب و الخبث وهو التظاهر بغير ما في ضميره

خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه.

4- وعلمه المكر و الخديعة لذلك وصارت له هذه عادة وخلقا.

5- وفسدت معاني الإنسانية التي له من حيث الاجتماع و التمرن

وهي الحمية والمدافعة عن نفسه و منزله.

6- وصار عيالا على غيره في ذلك.

7- بل وكسلت النفس عن اكتساب الفضائل و الخلق الجميل

فانقبضت عن غايتها و مدى إنسانيتها فارتكس

و عاد في أسفل السافلين.

.................................................. ......................
إذا لم يكن من يمارس العنف مجرما فماذا نسميه؟؟؟؟

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

بين المبدع والناقد


كلام قيم وجميل ،وعلينا قبل أن نقطع بشيء أن نستقصي جميع أفراد

الظاهرة أو نقوم باستبيان علمي عنها ،قديما كانوا يحددون المصطلحات

أولا ويتفقون عليها قبل البدء في دراسة أي ظاهرة تخص الإنسان ،وهنا

لابد لكي نحكم على الشاعر أن نحدد معياريا :من الشاعر ؟؟

وليس معنى هجر الشاعر للشعر أنه ليس شاعرا ،ففي صدر الإسلام

هجر بعض فحول الشعراء الشعر ،وأحسب أن هناك دراسات عربية قيمة

تحدد معايير الشعر والنقد والأدب الخالد بعيدا عن تهويمات الحداثة التي لم يثبت

لها تعريف ،ولم يعل صوتها إلا لتحقيق مآرب بعضها غير أدبي وغير أخلاقي

لذلك يفاجأ منظرو الحداثة بالجماهير تحتفل بنزار قباني فتنظم الشرطة احتفالياته

ويستمع لأدونيس من لا يزيدون عن عدد أصابع اليد الواحدة ((هذه من مشاهداتي

الواقعية في واحد من مهرجانات تونس)) إذا أردنا شعرا حقيقيا يجب أن نلتصق بالواقع

وقضاياه ونشجع المواهب وكل من يبدع ولو جملة واحدة ،وإذا أردنا نقدا حقيقيا علينا

الإخلاص في وضع الأسس الواقعية للنقد ليكون بناء ،فيساهم في تطوير الإبداع ،ويمد

المبدع بالوسائل العلمية للسمو بموهبته ،والرقي بإبداعه من خلال نزول النقاد من أبراجهم

العالية للأخذ بيد المبدعين ،والصعود بهم إلى ذرا الإبداع ،وإذا كان المتلقي شريكا أساسيا في

الإبداع فكيف لا يلعب النقد الدور الأكبر في تصحيح مسار الإبداع بكسب ثقة المبدعين والتركيز

على جوانب التميز قبل فضح جوانب الضعف ،ولو تعامل النقاد مع النص الأدبي على أنه كائن

حي له عقل وقلب وجسم ،كانوا أكثرا رأفة به ،وإشفاقا عليه ،ولما أهالوا عليه


التراب
راجعوا هذا الرابط

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?p=233119#post233119

الخميس، 14 يوليو 2011

الأربعاء، 13 يوليو 2011

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

سرقة النصوص ومحاسبة اللصوص


موضوع قديم جديد ،ولن نستطيع على النت أن نمنع النقل والسرقة ،ولكن المقصود من هذه

المقالة :كيف نحاسب اللصوص وسارقي النصوص ؟؟؟

أولا :كيف تعرف أن نصك سرق ؟؟؟

عليك بين فترة وأخرى وضع عنوان النص أو بيت من أبياته على محرك البحث ،فتخرج لك كل

المواقع التي سجلته فيها ،وكل المواقع التي سرقته !!!!

ثانيا :كيف تحافظ على نصك قبل السرقة وبعد السرقة؟؟؟

قبل السرقة هناك أمر مهم يغفله الكثيرون وهو تسجيل التاريخ في الشهر العقاري،وكل مكاتب

التوثيق توثق لك التاريخ باسمك ،وتستطيع أن توثق ديوانا كاملا في ثلاث ورقات بأن تسجل العنوان

ثم البيت الأول والأخير من كل فقرة ،وتستطيع أن تأخذ وثيقة معتمدة بتاريخ التسجيل في أي وقت

وبه يثبت حقك ،وضع النص في منتدى مثل نغم يثبت لم يبدع فيه الملكية الفكرية ويدافع عنه ،

أما وقد سرق النص فالمهم من السارق؟؟؟

،إذا كان شخصا في منتدى فعليك أن تدخل وتنبه المشرفون أن يشيروا لصاحب النص ويعيدوا

الحق إلى نصابه ،وإذا تحدث به في جهاز إعلامي أو نشره في صحيفة أو دورية ،فما عليك إلا

الاتصال بها ،وطلب حقك منه .

ثالثا:إذا رفض المنتدى أو الشخص إعادة الحق لأصحابة فهناك عدة وسائل:

إقامة دعوى قضائية وطلب تعويض ،وهناك مختصون في جرائم النت ويمكن ملاحقة

من يتجاوزون فيه فهم ليسوا جزرا منعزلة .

،القيام بتجريس المنتدى السارق تجريسا متواصلا بنشر اسم المنتدى وقرينه السارق

فكلما أراد أحد الوصول إليه وجد رسالة السرقة .

،الاتفاق مع أحد القراصنة لتتبع المنتدى وإعاقة تواجده ،وهي طريق مكلفة حيث يتقاضى

القراصنة مبالغ كبيرة .

وهنا أتساءل عن رأيكم في سرقة النصوص ،وكيفية محاسبة اللصوص ،أود أن تزودونا برأيكم

فقد تعرض واحد من نصوصي في نغم لسرقة مزدوجة عالجت واحدة واستعصت الأخرى

نحن في الانتظار....

.http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=19557


الثلاثاء، 5 يوليو 2011

الحداثة -أنور الجندي

الحداثة موضوع يحتاج للاطلاع

فقد سرت في مناحي الحياة وخاصة

الأدب ،وعلينا ألا ننخدع بها

ونقبلها على عواهنها

أود قراءة نقدها بدقة

على هذا الرابط
http://anwaralgendi.com/essay.htm