الجمعة، 29 مايو 2009

أراضينا المقدسة (1)

اراضينا المقدسة جزء لا يتجزأ من عقيدتنا ، وقد ربطت بينها حوادث التاريخ ، ووصايا الأنبياء
علينا أن نتعرف عليها ،وعلى واجبنا نحوها ومما أعتز به هذه القصيدة التي كتبتها
عام 1414هـ لأبناء تتلمذوا على في جدة كي يلقوها في أمسية شعرية
خاصة بالقدس الشريف أتمنى أن تعجبكم.
****************************

خليل الله إبراهيم يأتــــــــــــــــــــي = ويترك في فلسطين الأثــــــــارا
هنا يرفع من البيت القوائـــــــــــم =وإسماعيل قد رفعا الجـــــــــدارا
ويسكن أهله في أرض مكـــــــــة= ويدعو الله أن يحمي الذمـــــــارا
يناجيه لكي يبعث إليهـــــــــــــــــم =رسولا هاديا منه البشــــــــــــاره
لقد شد الخليل عرى الترابــــــــط =يؤآخينا ولن نرضى الخســـــــاره
هنا بيت عتيق لا يضاهــــــــــــــا= وفي يثرب لنا أقدس ديـــــــــــــارا
وفي قدسي لنا حرم معظـــــــــــم=ومهما لفنا زمـــــــــــــــــــن ودارا
سيبقى كل جزء من بــــــــــــلادي=لنا فخرا وعزا لا يبـــــــــــــــارى
إذا عدنا إلى التاريخ نبحــــــــــث=وجدنا في فلسطين المنـــــــــــاره
لنا قدس وأقصانا هنـــــــــــــــاك=بها بصمات من شادوا الحضــاره
بها تبدي لنا الأيام عـــــــــــــزا= وحب إلهنا في القلب شــــــــــــاره
على مر الزمان نرى الحوادث=ويبقى القدس للإســـــــــــــلام دارا
ويرفع فيه آذان الصـــــــــــلاة =وكل قلوبنا تهوى جــــــــــــــــواره
إليه قد شددناها الرحـــــــــــال=لأول قبلة نبغي الفخـــــــــــــــــــارا

أراضينا المقدسة (3)


ربط الأسراء بالرسول صلى الله عليه وسلم بين الحرم المكيّ والحرم المقدسيّ

وكان المعراج للسماء ، والعودة بالصلاة صلة دائمة بيننا وبين

خالقنا عز وجل ، أود أن تكون حروفي أجادت

التعبير عن ذلك في هذا الجزء.

************************
لقد أسرى إلهي بالرســــــــول=إلى الأرض التي فيها يبـــــارك

إلى الأقصى يصلي في رحابه = وكل الأنبياء له تشــــــــــــارك

لقد صلى النبي بهم إمامــــــا = وأرساه السلام فلا معـــــــارك

**************************************************

ومنه الركب للعلياء ســـــــار = ظلام الليل قد أضحى نهـــارا

علينا يفرض الله الصــــــــلاة = بها يرجع محمد بالبشــــــاره

بها نعلو ونسمو كل يــــــــوم = تضيء القلب نورا والديـــارا

إلى أرضي يعود الركب يزهو=ويبقي الركب للدنيا الفخـــارا

***********************************************





السبت، 9 مايو 2009

حبي الأول

ما أروع أن يعود الإنسان ليرى من يشتاق إليه ، وبعد غياب طويل ، وبعد أن عاش يحلم
باللقاء ، يعود..فتتنازعه حقائق الواقع وظلال الخيال..... هل عرفتم محبوبتي؟؟؟
أتمنى أن تنال إعجابكم

1
ها أنت يا حبي الأول
رغما عن كل الأحزان
آلام هموم لا ترحم
ضمتني أدفأ أحضان
****************
2
في شوق أطويه دربك
أتأمل أخدود الوجه
وعبوس تجاعيد زادت
أهوى أن يفتح لي قلبك
****************
3
من شوه وجه المحبوبة .؟
من زادك حزنا يا عيني .؟
من مصّ دماءك يا قلبي
من براني وحتى النوبة.؟
*******************
*************
*******

ليل الغربة

الدنيا تعطي وتأخذ أكثر لأنها دنيا ،وقد طال بحث الإنسان منذ فجر التاريخ عن عالم
أفضل ، ومع طول البحث لابد من أن يعثر عليه ، ومهما كانت صعوبة الوصول
وخوف المجهول ، يبقي الأمل واليقين والإيمان ، أود أن تعجبكم حروف
البحث عن الأفضل .

1
في ليل الغربة أحلامـــــــــــــــــي
زهرات عطشى أرويهــــــــــــــــا
آمال تائهة حيـــــــــــــــــــــــــرى
دمعات حرّىأخفيهـــــــــــــــــــــا
تبحث أحلامي عن عمــــــــــــــر
عن قلب فيه أواريهـــــــــــــــــا
وعن أوطان لا تعـــــــــــــــــرف
موتا ..أحلامي تحييهـــــــــــــــا
إن طالت أثواب الليـــــــــــــــــل
هل ينبت صبح يطويهــــــــــــــا؟
2
في الغربة نحصده الوهـــــــــــم
في أقصى البعد نلاقيهـــــــــــــا
رمزا للحق المنســــــــــــــــــيّ
تأتي للنفس تواسيهــــــــــــــــا
وتفك قيودا كم تضنـــــــــــــــي
تسري بالروح تناجيهـــــــــــــا
دنيانا ليال كم نزعــــــــــــــــــت
آمالا قد غرست فيهـــــــــــــــــا
وهموما كنا نقاسيهـــــــــــــــــا
فنمني النفس بآمــــــــــــــــــــال
ونجوم عليا نجنيهــــــــــــــــــــا
3
لا تفرح ياليل الغربــــــــــــــــة
كم تفني الدنيا لياليهــــــــــــــا
وستشرق يوما ياليـــــــــــــل
زهرات منك نداريهــــــــــــــا
نسقيها من نبض القلـــــــلــب
من سطو ظلامك نحميهـــــــا
تسعدنا الزهزة ياليـــــــــــــــل
وتصون النفس تنجّيهـــــــــــا
***************
***********
*********

أراضينا المقدسة -2

للكتابة عن أراضينا المقدسة شوق يملأنا ، وصعوبة نود أن يوفقنا الله لأن نقدر
عليها ، وأود أن يعجبكم الجزء الثاني :

إذا عدنا إلى التاريخ نبحــــث =وجدنا في فلسطين المنـــــــــــاره

لنا أرض وأقصانا هنـــــــــاك = بها بصمات من شادوا الحضاره

بها تبني لنا الأمجاد عــــــــزا = وحب إلهنا في القلب شــــــــاره

ومهما مرت الأزمــــان دارت=سيبقى الأقصى للإســـــــلام دارا

ويرفع فيه آذان الصـــــــــلاة=وكل قلوبنا تهوى جـــــــــــــواره

ستبقى القدس للإسلام عــزا = بها الأديان تزدهر ازدهـــــــارا

معاني الشهور الهجرية

هناك الكثير من الأسماء التي نسمعها واعتدنا على سماعها، وربما تمر علينا دون أن نعرف معناها، ومن هذه الأسماء أسماء الشهور العربية وفي السطور التالية نغوص في أعماق لغتنا الجميلة؛ لنسلط الضوء على معانيها...


محرم: سُمِّيَ بذلك لأن العرب قبل الإسلام حرموا القتال فيه.


صفر: سمي بذلك لأن ديار العرب كانت تَصْفَر أي تخلو من أهلها، لخروجهم فيه ليقتاتوا ويبحثوا عن الطعام ويسافروا هربا من حر الصيف.


ربيع الأول: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم.


ربيع الآخِر: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع أيضا فلزمه ذلك الاسم، ويقال فيه "ربيع الآخِر" ولا يقال "ربيع الثاني"؛ لأن الثاني تُوحي بوجود ثالث، بينما يوجد ربيعان فقط.


جُمادى الأولى: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في
الشتاء حيث يتجمد الماء؛ فلزمه ذلك الاسم.


جمادى الآخِرة: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء أيضًا؛ فلزمه ذلك الاسم. ويقال فيه "جمادى الآخِرة" ولا يقال "جمادى الثانية"؛ لأن الثانية توحي بوجود ثالثة، بينما يوجد جُماديان فقط.


رجب: سمي بذلك لأن العرب كانوا يعظمونه بترك القتال فيه، يقال رجب الشيءَ أي هابه وعظمه.


شعبان: سمي بذلك لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق)؛ للحرب والإغارات بعد قعودهم في شهر رجب.


رمضان: سمي بذلك اشتقاقا من الرمضاء، حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر، يقال: رمضت الحجارة.. إذا سخنت بتأثير الشمس.
شوال: سُمّي بذلك لأنه تسمى في فترة تشوَّلت فيها ألبان الإبل (نقصت وجف لبنها).


ذو القعدة: سمي بذلك لأن العرب كانت تقعد فيه عن القتال على اعتباره من الأشهر الحرم.


ذو الحجة: سمي بذلك لأن العرب عرفت الحج في هذا الشهر.






معاني الشهور الهجرية

هناك الكثير من الأسماء التي نسمعها واعتدنا على سماعها، وربما تمر علينا دون أن نعرف معناها، ومن هذه الأسماء أسماء الشهور العربية وفي السطور التالية نغوص في أعماق لغتنا الجميلة؛ لنسلط الضوء على معانيها...


محرم: سُمِّيَ بذلك لأن العرب قبل الإسلام حرموا القتال فيه.


صفر: سمي بذلك لأن ديار العرب كانت تَصْفَر أي تخلو من أهلها، لخروجهم فيه ليقتاتوا ويبحثوا عن الطعام ويسافروا هربا من حر الصيف.


ربيع الأول: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم.


ربيع الآخِر: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع أيضا فلزمه ذلك الاسم، ويقال فيه "ربيع الآخِر" ولا يقال "ربيع الثاني"؛ لأن الثاني تُوحي بوجود ثالث، بينما يوجد ربيعان فقط.


جُمادى الأولى: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في
الشتاء حيث يتجمد الماء؛ فلزمه ذلك الاسم.


جمادى الآخِرة: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء أيضًا؛ فلزمه ذلك الاسم. ويقال فيه "جمادى الآخِرة" ولا يقال "جمادى الثانية"؛ لأن الثانية توحي بوجود ثالثة، بينما يوجد جُماديان فقط.


رجب: سمي بذلك لأن العرب كانوا يعظمونه بترك القتال فيه، يقال رجب الشيءَ أي هابه وعظمه.


شعبان: سمي بذلك لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق)؛ للحرب والإغارات بعد قعودهم في شهر رجب.


رمضان: سمي بذلك اشتقاقا من الرمضاء، حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر، يقال: رمضت الحجارة.. إذا سخنت بتأثير الشمس.
شوال: سُمّي بذلك لأنه تسمى في فترة تشوَّلت فيها ألبان الإبل (نقصت وجف لبنها).


ذو القعدة: سمي بذلك لأن العرب كانت تقعد فيه عن القتال على اعتباره من الأشهر الحرم.


ذو الحجة: سمي بذلك لأن العرب عرفت الحج في هذا الشهر.