الأحد، 8 أغسطس 2010

نعيم النساء في الجنة

إن لحظات السعادة في الدنيا تمر كالبرق الخاطف ... فلا تدوم ، ولا تصفو ممَّا يكدِّرها

من الأحزان...ولعل ما يجعلنا متمسكين بهذه اللحظات الخاطفة هوأنها ما نراه

ونلمسه ، ونملكه بأيدينا ... وسط تعب الحياة ومشاكلها.


هل تعرفين لماذا لا تدوم سعادة الدنيا


لأن الله العادل الكريم أراد أن يتنعم كل خلقه، المؤمن منهم والكافر..فأما الكافر

فأعطاه نعيم الدنيا ، كما الرسول صلى الله عليه و سلم : (( الدنيا سجن المؤمن

وجنة الكافر ))[ صحيح ملسم ].

...وأما المؤمن فقد أعد له نعيماً ومُلكاً كبيراً متجدِّداً ومتنوعا ً، بل والأهم من ذلك أنه

دائم لا يزول


والآن هل تودين التعرف على ما اعده الله الرحمن الرحيم لكِ في الجنة هيا بنا .


][][§¤°^°¤§][][أنواع نعيم المرأة في الجنة ][][§¤°^°¤§][][

1- الجمال:

إن الجمال بالنسبة للمرأة غير الجمال بالنسبة للرجل، فالرجل يهمه أن

يكون وسيماً ومهندما ً، أما المرأة فإنها من الممكن أن تُنفق كل أموالها من أجل أن

تكون جميلة


ولهذا فإن الله سبحانه سوف يكافىء المرأة الصالحة الطائعة بأن تكون أكثر جمالاً

من الحور العين


فالحور العين مخلوقة لتنعيم الرجال ولم تعِش في الدنيا لتعاني هوى النفس ووساوس

الشيطان ورفقاء السوء وأجهزة الإعلام الهدامة ..إلخ ،أما المرأة المؤمنة التي

تحمَّلت حر الصيف من أجل أن تلتزم بالحجاب الشرعي الذي يستركل عوراتها ،

ووقفت صامدة أمام الفتن التي تهاجمها من كل النواحي، واطاعت ربها في كل ما

أمرها به ، فإنها تستحق أن تُكافَأ بأن تكون أجمل من الحور العين ... ويكفي أن

تعرف أن الحور، جمع حوراء ، و هي المرأة الشابَّة الحسناء الجميلة البيضاء التي

تشبه اللؤلؤ المكنون مع حُمرة كالمرجان، صافية اللون كالياقوت، يَحار فيها البصر

من رقَّة الجلد وصفائه، يرَى زوجها وجهه في خدّها أصفَى من المرآة كما ترَى

وجهها في خدّه، واسعة العين مع حوَرٍ فيهما، لو اطَّلَعت على الدنيا لَملأَت ما بين

السماء والأرض ريحًا وضياء، عليها التيجان وسبعون حُلَّة ينفذ بصر زوجها منها

حتَّى يرَى مخَّ ساقها من وراء ذلك، ومن وراء اللحم والعظم كما يرَى الشراب

الأحمر من الزجاجة البيضاء، تغنِّي بصوت لم يسمع الناس مثله تقول هي وأترابها:

نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طُوبَى

لمن كان لنا وكُنَّا له، ويقُلن: نحن الخيرات الحسان، أزواج قومٍ كرام، ينظرون بقُرَّة

أعيان.كما وردت بذلك بعض الأحاديث فكيف بنور وجمال المرأة الصالحة


2 – الشباب:

لأن المرأة تحب أن تكون شابة ، والمرأة ستظل في سن العُذرية ،

ويظل الرجل في سن ثلاثة وثلاثون سنة : " إنَّا أنشأناهُنَّ إنشاءً فجعلناهن أبكاراً ،

عُرُباً أتراباً " يقول ابن عباس رضي الله عنه في تفسير هذه ال: هن عجائز أهل الدنيا

لكل منهن زوج كما تحب وترضى ، كلما دخل بها زوجها تعود عذراء مرة أخرى، كما

تصبح أيضاً في حيوية العذراء وشبابها وصفاء نفسها ، ولا يَفنَى شبابها أبداً ولا

جمالها .


3-الحُلِيّ:

إن النساء يُحببن الحُلي والمجوهرات ، وفي الجنة يكون حجم اللؤلؤة

الواحدة في تاجها خير من الدنيا وما عليها أي أن قيمتها أعلى بكثير من كل ما في

الدنيا وما فيها


ليس هذا فحسب،وإنما يكون حصى الجنة الذي تمشي عليه من اللؤلؤ والمرجان .


4- الثياب:

المرأة في الجنة لا تبلى ثيابها ،وتتكون فساتينها من رقائق فوق بعضها

(سبعون رقيقة ) من ألوان مختلفة ، من وراء هذه الرقائق يُرى مُخ ساقها ، فهي

فساتين لا توصف، منها ما هو من ورق شجر الجنة،ومنها ما هو من النور ، بحيث

لو فُرد هذا الفستان يضيء ما بين المشرق والمغرب ، ولو أن امرأة من أهل الجنة

رأت امرأة أخرى ترتدي ثيابا وحليا ًوأعجبها ذلك ،فإنها تمتلك مثله على الفور ، فهي

ثياب وحُلي صنعها الرحمن لتتنعم به المرأة الصالحة ،وليست مثل ثياب وحُلي الدنيا

التي صنعها البشر



5- الزواج :

الزواج في الجنة سيكون له شكل آخر، فالمرأة هي التي تختار زوجها

وفق ما تحب وترضى، وهي التي بيدها الأمر،فهي التي تطلب الزوج ...وإن كانت قد

تزوجت من أكثر من زوج في الدنيا فهي التي تختار من بينهم، وبالطبع ستختار

أحسنهم خُلُقاً ، الذي كان يعاملها بالحُسنى

أما عن الحور العين اللواتي يتزوجهن زوجها بالإضافة إليها ، فإن الله تعالى ينزع

الغيرة والغل من قلوب المؤمنين في الجنة ،فلا تشعر المرأة بالغيرة من الحور العين ،


هذا بالإضافة إلى أن المرأة المؤمنة خير في الجمال والمنزلة من الحور العين ، فلِمَ تغار


ولقد ورد أن المرأة إذا رأَت زوجها مع الحور العين تضحك، فيبدو منها نور يُشع ،

فيقول زوجها : " سبحان الله ما أشد هذا النور، أهو مَلَكٌ كريم " فيقال : "لا ، بل

هو نور زوجتك التي ضحكت" فيصير حبه لها أشد من الحور العين، ولعلنا نُدرك أن

المرأة تحرص على الحب وتتنعم به أكثر من الرجل،لأن إحساسها أعلى منه، ولذلك

ينعِّمها الله تعالى بالحب ، فزوجها يحبها أكثر من أي امرأة أخرى، ووصيفاتها يحببنها

، ثم.... والأجمل والأهم من كل ذلك هو شعورها بحب الله تعالى لها حين تراه في

الجنة

سأغفر لك 28

صارحها الطبيب ..إنه يحبك بجنون ..يشعر بالذنب

..لا يشعر أنك سامحتيه ..اصابته في الرأس تضخم

له المسألة ..يوشك على الانهيار.. أو انفصام

الشخصية ..تجهمت ..أيه الحل ..أنت تعرفينه جيدا

غاية في الحساسية يجب أن تسامحيه فعلا ..وتقنعيه

أنك غفرت له .ليس بالكلام .لقد كنت طبيب زوجته

الثانية ..كانت حالتها أسوأ من حالته مئات المرات .

.شاركني في إنقاذها ..كان زواجها منه أهم خطوات

العلاج ..ضعي نفسك مكانها ..لو تلك المسكينة

كانت ابنة لك وهو أنقذها ألا يستحق الشكر ..

ضعي نفسك مكاني ..هل أخون الأمانة ولا أصف

العلاج الصحيح الأمر متروك لك ..يجب ألا يغيب

عن عينيك ..سيبدو طبيعيا ..لكن هناك مراجل

تغلي داخله ..مازالت النفس الإنسانية مملوءة

بالأسرار التي لم نحط بها بعد ..اتصل الطبيب

بزوجته الثانية أصيبت بالهلع ..طلب منها أن

تسافر حتى تنتهي الأزمة ..تقنعه بهدوء بذلك

لتخفف حدة التمزق الذي يعاني منه ..لم يكن

ذلك صعبا عليها لكنه مؤلم جدا لها ..لم تنم

إلا بعد الفجر ..ذهبت إليه فوجيء بها تودعه

..صرت معافا ما شاء الله عليك ..يجب أن

أذهب لرؤية أمي سأتأخر بعض الوقت ..

كنت أتمنى أن تصحبني ..لا تهتم إلا بصحتك

..كل ما في الدنيا لا يعوض الصحة مع كل

آذان للفجر سأكون منشغلة بالدعاء لك ..

لا تحرمني من طيب دعائك حبيبي .....

لم تستطع إخفاء دموعها ..حاولت الابتسام


أمسك يدها التي تمر على جبهته ورأسه حاول

أن يقنعها بعدم السفر..أصرت ..ذكرته


بوعدها له أنها لن تكون سببا في تعاسته

أو انهيار بيته الأول لم يكن الطفل يفهم شيئا

..كان يلتصق بأبيه ..سألها هل من الصواب

انفرادك بهذا القرار ..ليس انفرادا ولكنه

خطوة مهمة لكي يكتمل الشفاء ..تأكد من

أنني لن أكون أبدا جزءا من مشكلة رغم

أن أغلب ما حدث كان بسببي لكنه أمر خارج


عن إرادي وليس لي فيه ذنب ..إنه قدر .

.لم أكن قبل أن أراك أحلم بما وصلت إليه

.أعتبر نفسي جزءا من أسرتك الرائعة .

.سأكون في غاية السعادة والمياه تعود

لمجاريها ..كل ما أتمناه أن يشب ابني سويا

بلا عقد ..ولا يكون طرفا في أي مشكلة مستقبلا

أسعى حثيثا لذلك ..يسألني أسئلة صعبة محيرة


..يفخر بك وبأنك تجيب كل تساؤلاته .

.ولو لم يفهم أكثر الإجابات ..لن أبخل

حبيبي بسعادتي في قربك في سيل عودة

سعادة أسرتك بك ..أود لو قبلوني وطفلي

على أي وجه من الوجوه ..كثيرا ما تحدثني

نفسي أن أقول لهم :أحبكم جميعا ..وكل

سعادتي في قربكم ..وظلك وحنانك حبيبي

يكفينا جميعا ويفيض ..أنا لا أريد أن أستأثر

بك ..أنت تعلم ذلك لكني موضع شك عندهم .

.أنا واثقة أنك لن تتخلى عنا أبدا ..فلا تفكر

إلا في أن تستعيد ثقتهم في أنك لن تقصر

معهم أبدا ..لن آخذك منهم فهم أبناؤك لن

تستطيع قوة في الدنيا فصل أب عن أبنائه

..ولن أضعك أمام الاختيار بيني وبينهم

كم أقدر صدقك معي من أول لحظة ..وجاء


دوري لأنفذ ما وعدت به ..كان يصغي بكل

حواسه لها ..يربت على طفله ..لم تكن نظرة

الفخر والاعجاب خافية ..يحاول أن يهدئها ..

لا تخافي علينا ..ستمر الأزمة ...وسنرضى

بكل ما يقدره الله لنا ...نعم حبيبي ..أريد أن

أرى ابتسامتك ..كان الوداع حارا ..تلاقت

عيونهما طويلا احتواها وطفله قائلا :كم

أثق فيك وفي حسن تصرفك ..لا تحملي

نفسك فوق طاقتها ..لا تطيلي السفر ..

هذا العجوز لا يمكن له أن يستغني عنكما

..ولن أستغني عنه ما حيينا حبيبي …

جلس أولاده للبحث عن حل للمشكلة ..


كان الابن الأكبر منحازا لأمه أكثر منها

يرى أن والده أخطأ وعليه أن يصلح

الخطأ بحسم ..يطلق زوجته الثانية ..

ما بني على خطأ خطأ ..رفض الابن الثاني

كلامه ..وماذا سيفعل في الطفل الصغير .


.أرى أنه بقي 25سنة وأكثر يتفانى في

العمل من أجل هذه الأسرة ..ليست هذه

هي شكرا التي نقولها له ..كثيرون

يعرفون نساء غير زوجاتهم وزوجاتهم

تعلم ..لقد تجاوزا هذه المرحلة ..اتركوا


الرجل يعيش بهدوء آخر أيامه ..ولده

الصغير أكثر احتياجا له منا ..انضمت

الابنة الصغرى للأخ الأكبر ..هذه ليست

مشكلتنا هي مشكلة والدنا وأرى أنه طعن

أمنا في ظهرها ..ويجب أن يعالج المسألة

فورا ..وابنه الصغير لن يحتاج له وأمه

مليونيرة ..عارضتها أختها الكبيرة ..والدنا

لم يتزوج علينا ..هذا شأن أمنا ..بيدها كل

شيء لا تتدخلوا إلا بالإصلاح المسألة

لا تحتاج تسخين ..الابنة الصغرى مصرة

على رأيها تلوم أخويها أنتما تعملان معها

، ألا يؤلم ذلك أمكما ..عليكما ترك العمل

فورا ..رد أخوها لا مشكلة عندنا

علينا أن نجد عملا آخر قبل ترك عملنا ..


اتفقوا أن المشكلة رفض أمهم مناقشة أي

شيء معهم ورغم ذلك تضعه تحت عينيها

طوال الوقت وبالصوت والصورة ..كان

يسمع كلام أولاده وهم غير مدركين ..حمد

الله أن سنوات عمره لم تضع هدرا ..نادى

ولده الأكبر ..فسر لي معنى أن أمك تضعني

يحت عينيها ويديها طوال الوقت ...

بالصوت والصورة ...

((يتبع بحول الله))

الجمعة، 6 أغسطس 2010

غموض النبض

غموض النبض
سألتني بوحا غامضا لم أكتب مثله لأحد من قبل
أتمنى ألا يكون الغموض قد حجب
أيا من المعاني أوالمشاعر
******************
1
ألفٌ ألفتْ إلف الليالي
وحاء حامت حول الجلال
وباء البيْنِ باءت بِذلٍّ
وكاف كُن كُنْه الجمال
2
أنّ الأنين وأنّ القدر
وبان الضياء وباح السّحرْ
تتيه الشجون يتوه الشجنْ
بساح الغيوم وشُحّ المطر
3
حباني بحوبٍ حِران الحياهْ
وحابى الحسان عُباب المياه
وحُلْو الحلول أحلّ الحلال
وحِدا الحبيب حلوٌ حلاهْ
4
وبيني وبينك بيْنُ البشرْ
وبينَ البيون غصون الشجرْ
وبَدا وبدوْتُ بينَ البُداةِ
ويبدو علينا بَدْو القمر
5
كنتُ وكنتَ وكنا كِنانْ
وفي راحتيك تذوب الرّكان
كُمون الكِمان وكرّ الكُماةِ
مكين لديك حنين المكان
*********************
أغسطس2010م
**************

الاثنين، 2 أغسطس 2010

كيف نستقبل رمضان

الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهر الكريم

ينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات , وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها , قال الله تعالى : { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} الآية ( المطففين : 26 )


فاحرص أخي المسلم إختي المسلمه على استقبال رمضان بالطرق السليمة التالية :

• الطريقة الأولى : الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية , حتى تنشط في عبادة الله تعالى , من صيام وقيام وذكر , فقد روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ( رواه أحمد والطبراني ) . لطائف المعارف . وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان , ثم يدعونه أن يتقبله منهم .
** فإذا أهل هلال رمضان فادع الله وقل ( الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام , والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله ) [ رواه الترمذي , والدارمي , وصححه ابن حيان ]


• الطريقة الثانية : الحمد والشكر على بلوغه , قال النووي – رحمه الله – في كتاب الأذكار : ( اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة , أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى , أو يثني بما هو أهله ) وإن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة , والعبادة فمجرد دخول شهر رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة هي نعمة عظيمة , تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها , فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه .


• الطريقة الثالثة : الفرح والابتهاج , ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجئ شهر رمضان فيقول : ( جاءكم شهر رمضان , شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم ... الحديث . ( أخرجه أحمد ) .
وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان , ويفرحون بقدومه , وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات , وتنزل الرحمات .


• الطريقة الرابعة : العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان , الكثيرون من الناس وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذا الدين يخططون تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا , ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة , وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في هذه الحياة, ونسيان أو تناسى أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة , التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات , فيضع المسلم له برنامجاً عملياً لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى , وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة الله تعالى إن شاء الله تعالى .


• الطريقة الخامسة : عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة , فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير , قال الله عز وجل : { فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ } [ محمد : 21}


• الطريقة السادسة : العلم والفقه بأحكام رمضان , فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم , ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد , ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه , ليكون صومه صحيحاً مقبولاً عند الله تعالى : { فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } [ الأنبياء :7}


• الطريقة السابعة : علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب , والإقلاع عنها وعدم العودة إليها , فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب ؟" قال الله تعالى : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ النور : 31].


• الطريقة الثامنة : التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة والاطلاع على الكتب والرسائل , وسماع الأشرطة الإسلامية من { المحاضرات والدروس } التي تبين فضائل الصوم وأحكامه حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يهيء نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر , فيقول في آخر يوم من شعبان : جاءكم شهر رمضان ... إلخ الحديث أخرجه أحمد والنسائي ( لطائف المعارف ).


• الطريقة التاسعة : الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه , من خلال :


1- تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيراً جيداً لألقائها في مسجد الحي .
2- توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي .
3- إعداد ( هدية رمضان) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك ( الظرف) بأن تضع فيه شريطين وكتيب , وتكتب عليه (هدية رمضان) .
4- التذكير بالفقراء والمساكين , وبذل الصدقات والزكاة لهم .


• الطريقة العاشرة : نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع :


أ‌- الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة .
ب‌- الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر .
ج- مع الوالدين والأقارب , والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة .
د- مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاً ونافعاً قال صلى الله عليه وسلم أفضل الناس أنفعهم للناس ) .


هكذا يستقبل المسلم رمضان استقبال الأرض العطشى للمطر واستقبال المريض للطبيب المداوي , واستقبال الحبيب للغائب المنتظر.


فاللهم بلغنا رمضان وتقبله منا إنك أنت السميع العليم .





منقول للفائدة

نشيد المغني القديم

يقولون سافر .. وجرب .. وحاول
ففوق الرؤوس .. تدور المعاول
وفي الأفق غيم ... صراخ .. عويل
وفي الأرض بركان سخط طويل
وفوق الزهور يموت الجمال
وتحت السفوح ... تئن الجبال
ويخبــو مع الـقـهــر عــزم الرجــال
ومازلت تحمل سيفا .. عتيقا
تصارع بالحلم .. جيش الضلال
************
يقولون سافر ... فمهما عشقت
نهاية عشقك حزن ثقيل
ستغدو عليها زمانا مشاعا
فحلمك بالصبح وهم جميل
فكل السواقي التي أطربتك تلاشى غناها
وكل الليالي التي اسعدتك توارت خطاها
وكل الأماني التي أرقتك ... نسيت ضياها
ووجه الحياة القديم البرئ
تكسر منك .. مضى .. لن يجئ
***********
يقولون سافر ..
فمهما تمادى بك العمر فيها
وحلقت بالناس بين الأمل
ستصبح يوما نشيدا قديما
ويطويك بالصمت كهف الأجل
زمانك ولى و أصبحت ضيفا
ولن ينجب الزيف ... إلا الدجل
************
يقولون سافر .. ولا يعلمون
بأني أموت ... وهم يضحكون
فمازلت أسمع عنك الحكايا
وما أسوأ الموت بين الظنون
ويخفيك عني ليل طويل
أخبئ وجهك بين العيون
وتعطين قلبك للعابثين
ويشقى بصدك من يخلصون
ويقصيك عني زمان لقيط
ويهنأ بالوصل ... من يخدعون
و أنثر عمري ذرات ضوء
وأسكب دمي .. وهم يسكرون
و أحمل عينيك في كل أرض
و أغرس حلمي .. وهم يسرقون
تساوت لديك دماء الشهيد
وعطر الغواني وكأس المجون
ثلاثون عاما وسبع عجاف
يبيعون فيك .. ولا يخجلون
فلا تتركي الفجر للسارقين
فعار على النيل مايفعلون
لأنك مهما تناءيت عني
وهان على القلب ما لا يهون
و أصبحت فيك المغني القديم
أطوف بلحني .. ولا يسمعون
أموت عليك شهيدا بعشقي
و إن كان عشقي بعض الجنون
فكل البلاد التي أسكرتني
أراها بقلبي .. تراتيل نيل
وكل الجمال الذي زار عيني
و أرق عمري .. ظلال النخيل
وكل الأماني التي راودتني
و أدمت مع اليأس ... قلبي العليل
رأيتك فيها شباب حزينا
تسابيح شوق .. لعمر جميل
************
يقولون سافر ..
أموت عليك .. وقبل الرحيل
سأكتب سطرا وحيدا بدمي
أحبك أنت ..
زمانا من الحلم .. والمستحيـل
*******
أيضا رائعة من روائع فاروق جويدة
((1989م))

لمذا نكتب؟

نمسك القلم ونكتب ..قد تكون هناك اسباب ..وقد نكتب حبا ورغبة

في الإبداع ..نكتب ونحن واعون ومدركون لما نكتب ..ونكتب

لأن الكتابة تسعدنا ..ولا نعرف أنحن نتحكم في القلم أم هو

يتحكم فينا ..وهذا الحرف أنكتبه أم يكتبنا ..نذهب نحن

ويبقى الحرف ليخبر عنا ..قد يستسهل البعض الكتابة

ويكتب وينشر كل ما يعن له ..ولا ضير في ذلك

إذا كان مدركا لكل ما يترتب على بوحه

ومستعدا لتحمل مسئولية هذا البوح في

الدنيا والآخرة ..ولا أخفي عليكم سرا

فكثير مما كتبت كنت قاسيا عليه فلم

أجعله يرى النور .....وما أنشره لا

أقصد منه إلا رضا الخالق ثم

الخلق ..لذا أجمعه في هذا

المتصفح ليكون ممثلا لي

ما قد تجدونه من هفوات

لم نقصدها نسأل الله أن

يغفرها لنا فالكمال له

عز وجل وحده

الثائرة 16

تقابلت مع صابرين في الصباح ،لم تكن تعلم وجهتنا ،قلت لها في الطريق هناك

شخص معجب بك ويريد أن يراك ، لم تفكر كثيرا ..سألت بذكاء.. شخصة ..نعم

إنها زوجتك نهى ..أتمنى أن أراها ..أنت الذي شوقتني لرؤيتها ..كان لقاء حارا

وكأنهما تعرفان بعضهما من سنوات..انشغلت مع ولدي وتركتهما مندمجتان

حكت لها نهى عن نفسها ..وكيف تجاوزت المشاكل ..أجابت كل أسئلة صابرين

دون تردد ..قالت لها :لك عندي شيئان مهمان الأول هدية بسيطة أود قبولها

والثانية حلم جميل حلمته لك وأنا لم أرك ..قبلت صابرين الهدية بعد إلحاح من

نهى ..حكت لها عن الحلم ..تعجبت صابرين .واصلت نهى الحديث ..كانت

تعلم ما تريد ..لا تنظري وراءك أبدا ..ثقي في نفسك ..قولي لي ماذا تقدمين

لنفسك لتطوريها للأحسن يوميا ..ماذا تقدمين لمن حولك ..ما خطتك الطموحة

للمستقبل .لن تكف الشمس عن الإشراق ..كانت صابرين تسمع تفكر فيما

يقال ولا تعقب ..كانت نهى تحاول النفاذ إلى عقل وقلب صابرين ..كانت

تواصل حكايتها عن نفسها ..كيف تحولت من حطام امرأة إلى سيدة أعمال

يشار إليها بالبنان ..لقد سعيت لتغيير الواقع ..اجتهدت ..كنت أصر على أن

أعطي أكثر مما آخذ فيزيد النجاح بركة ويزيد العطاء ..حتى ولو كان العطاء

كلمة شكر أونظرة عرفان ..عطاء بلا من ..لا أنتظر مقابلا لعطائي ..بل

أنتظر ثواب الباري..علاقتى الحميمة بربي..التمسك بمن أحب ..ألا أقول

شيئا وأفعل عكسه ..لم أولد بهذه الأشياء ولكني تعلمتها ..أغلبها علمني

إياه ذلك الرجل أشارت نهى إليّ..فأشرت لها بيدي محييا ..أخذتها نهى

لتشاهد النيل من الشرفة ..أخذت ولدي وخرجت لشراء بعض الأغراض

سألتها نهى ..كلامي قاس ..على العكس سمعت أغلبه من بابا صالح وأحاول

أن أنفذه ..أضفى منظر النيل ونسماته شاعرية على اللقاء ..فتحت كل واحدة

قلبها للأخرى ..تعانقتا أكثر من مرة ..كثيرا ما تغلبهما الدموع ..لم يتركا

شيئا لم يتكلما فيه ..حدثتها نهى عن أدهم ..حساسيته ..عناده ,,مهارته ..

إنه شقيق ولدي ما رأيك فيه ..لا تقفلي بابك في وجهه..يستحق منك

أن تمنحيه فرصة ..لا عيب فيه ..المشكلة فيّ أنا ..أنت زي الفل ..ثقي

أكثر في نفسك ..من كان جميلا سيرى الوجود جميلا .....

كانت صابرين منبهرة بنهى ..منبهرة بقدرتها على جعل من يراها يحبها ..

سيطرتها على من تتكلم معه ..رقتها ..حنانها ..ثقافتها ..تواضعها ....

أخذت نهى تريها بعض الصور التذكارية ..تحدثها باستفاضة عنها ..

أعجبتها الصور كثيرا ..كانت تسمع حكاية لكل صورة ..حكايات بعضها

عجيب ..كيف استطاعت نهى أن تندمج في أسرة زوجها ..تطبع العلاقة

مع أم وصال ..تفرض حبها واحترامها على الجميع ..لا تتعجبي حبيبتي

السر في الإخلاص لله ..والتوكل عليه ..صفاء النفس ..لقد تعلمت من

هذا الرجل ..لديه كم من الإخلاص ورصيد من الحب لا ينفذ ..لقد كان

درسه الأول لي :أن أعطي قدر ما أستطيع أن أقف مع الحق بقطع النظر

عن النتائج ..أن يكون العطاء لذة ..أدين له بالفضل بعد الله ..لقد أعاد

صياغتي من الألف إلى الياء ..كانت أعماله تسبق أقواله ..ورغم أنني

صرت أملك ما يجعلني أستغني عن الجميع لكنني لا أستغني عن ظله

وسعادتى الغامرة في قربه ..أتوقع لك نجاحات كثيرة ..وتأكدي أنني

أساندك ..وأنك صرت جزءا منا عزيزا علينا ..عدت فإذا نهى تفاجئني

بقولها :سنأخذ منك هذا القمر ..لن أستغني عنه بعد اليوم ..سأعود للشركة

بعد غد ..وستكون صابرين إلى جاتبي ..لم تترك لنا نهى أي فرصة للاعتراض

كان على أن أوصل صابرين للبيت ....طال وداعهما لبعضهما .

.سأنتظرك حبيبي لتتعشى معى ....

((يتبع بحول الله))